مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لماذا يستغرق شعرك وقتا طويلا ليطول؟ 7 أسباب خفية تفسر

لماذا يستغرق شعرك وقتا طويلا ليطول؟ 7 أسباب خفية تفسر

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 6 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد يكون انتظار نمو الشعر من أكثر الأمور المحبطة، خصوصا عندما تبدو نتائج العناية بطيئة رغم استخدام الزيوت والماسكات والمنتجات المخصصة لتعزيز نموه. لكن في كثير من الحالات، لا تكون المشكلة في قلة الاهتمام بالشعر، بل في وجود عوامل داخلية أو عادات يومية تؤثر في دورة نموه دون أن ندرك ذلك.

فالشعر لا يعتمد فقط على ما نضعه عليه من الخارج، بل يتأثر بصحة الجسم، والتغذية، والهرمونات، وحالة فروة الرأس. وبينما ينمو الشعر بمعدل متوسط يقارب سنتيمترا واحدا شهريا، فإن أي اضطراب في دورة نموه قد يجعله يبدو وكأنه لا يزداد طولا، أو قد يؤدي إلى فقدان الطول بسبب التقصف والتكسر.

1. اضطراب دورة نمو الشعر

يمر الشعر بثلاث مراحل أساسية: مرحلة النمو النشط، والمرحلة الانتقالية، ومرحلة الراحة التي تسقط خلالها الشعرة القديمة لتبدأ بصيلة جديدة دورة إنتاجها.

لكن بعض العوامل، مثل التعرض لمرض شديد، أو التوتر المستمر، أو التغيرات الهرمونية، أو نقص العناصر الغذائية، قد تدفع عددا أكبر من بصيلات الشعر إلى مرحلة الراحة قبل موعدها الطبيعي.

وفي هذه الحالة قد يظهر بطء في نمو الشعر أو زيادة في تساقطه، لأن المشكلة لا تكون دائما في سرعة نمو الشعرة نفسها، بل في عدد البصيلات التي تستمر في إنتاج شعر جديد.

2. نقص الفيتامينات والمعادن الضرورية

يحتاج الشعر إلى مجموعة من العناصر الغذائية للحفاظ على قوته ونموه، أبرزها البروتين، والحديد، والزنك، وفيتامين D، وبعض فيتامينات المجموعة B.

ويعد نقص الحديد من الأسباب الشائعة المرتبطة بضعف الشعر وتساقطه، لأنه يؤثر في قدرة الجسم على نقل الأكسجين إلى مختلف الأنسجة، بما فيها بصيلات الشعر.

كما أن انخفاض مستويات بعض العناصر الغذائية قد يؤثر في دورة نمو الشعر، لذلك فإن اتباع نظام غذائي غير متوازن أو الاعتماد على الحميات القاسية قد ينعكس على صحة الشعر مع مرور الوقت.

ومع ذلك، لا ينصح بتناول المكملات الغذائية عشوائيا، إذ إن تحديد النقص الحقيقي من خلال الفحوصات يساعد على اختيار العلاج المناسب.

3. التوتر المزمن يؤثر في صحة الشعر

لا يقتصر تأثير التوتر المستمر على الحالة النفسية فقط، بل يمكن أن يمتد إلى الجسم والشعر أيضا.

فعند التعرض لضغط نفسي طويل، قد ترتفع مستويات هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول، ما قد يؤثر في دورة نمو الشعر ويدفع بعض البصيلات إلى مرحلة الراحة بشكل مبكر.

ولهذا قد يلاحظ البعض زيادة في تساقط الشعر بعد فترة من التوتر الشديد أو المرور بظروف مرهقة، إذ إن تأثير الضغط النفسي على الشعر قد يظهر بعد أسابيع أو أشهر وليس بالضرورة بشكل فوري.


اقرأ أيضا: قبل أن تدفعي ثمن جلسة فاشيال.. هل تحتاج بشرتك إليها فعلا؟


4. إهمال صحة فروة الرأس

تبدأ صحة الشعر من فروة الرأس، فهي البيئة التي تعيش فيها بصيلات الشعر والمسؤولة عن إنتاجه.

وقد تؤثر مشكلات مثل القشرة، والالتهابات، وتراكم بقايا منتجات التصفيف، أو زيادة إفراز الدهون، في صحة فروة الرأس وتضعف الظروف المناسبة لنمو الشعر.

كما أن اختلال توازن الميكروبيوم الطبيعي الموجود على سطح الجلد قد يرتبط بظهور بعض مشكلات الفروة، لذلك فإن تنظيفها بطريقة مناسبة واستخدام منتجات تلائم طبيعتها يعدان من الخطوات المهمة للحفاظ على نمو صحي.

5. تقصف الشعر وتكسره

أحيانا لا يكون الشعر بطيئا في النمو، بل ينمو بشكل طبيعي من الجذور، لكنه يتكسر قبل أن يصل إلى الطول المطلوب.

ويحدث ذلك بسبب الإفراط في استخدام أدوات التصفيف الحرارية، أو كثرة الصبغات والمعالجات الكيميائية، أو التعامل القاسي مع الشعر أثناء التمشيط.

فعندما تضعف الشعرة وتصبح أكثر عرضة للتقصف، يفقد الشعر طوله تدريجيا، مما يعطي انطباعا بأن نموه توقف.

6. التغيرات الهرمونية والعوامل الوراثية

تلعب الهرمونات دورا أساسيا في تنظيم دورة نمو الشعر، لذلك فإن أي اضطراب هرموني قد ينعكس على كثافته وسرعة نموه.

وقد ترتبط بعض الحالات، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو التغيرات الهرمونية المرتبطة بمراحل عمرية معينة، بتغيرات في طبيعة الشعر.

كما يؤثر العامل الوراثي في سرعة نمو الشعر ومدة بقائه في مرحلة النمو، وهو ما يفسر اختلاف طول وكثافة الشعر بين الأشخاص حتى مع اتباع روتين العناية نفسه.

7. العادات اليومية الخاطئة

قد تبدو بعض التصرفات اليومية بسيطة، لكنها تؤثر في الشعر مع مرور الوقت، مثل شد الشعر بتسريحات ضيقة لفترات طويلة، أو تمشيطه بعنف، أو استخدام أدوات غير مناسبة.

كما أن التعامل القاسي مع الشعر المبلل يجعله أكثر عرضة للتكسر، لأن الشعرة تكون في هذه الحالة أضعف وأكثر حساسية.

واختيار منتجات لا تناسب نوع الشعر أو فروة الرأس قد يؤدي أيضا إلى اختلال توازنها الطبيعي، مما يؤثر في مظهر الشعر وصحته.

نمو الشعر يحتاج إلى صبر وعناية متوازنة

لا توجد طريقة سحرية تجعل الشعر ينمو بسرعة خلال أيام، لأن نموه عملية بيولوجية تعتمد على عوامل متعددة داخل الجسم وخارجه.

لكن معرفة الأسباب التي قد تبطئ نمو الشعر تساعد على التعامل مع المشكلة بطريقة صحيحة، بدءا من تحسين التغذية، والحفاظ على صحة فروة الرأس، وتقليل العادات التي تسبب التلف.

فالشعر الطويل والصحي لا يعتمد فقط على زيادة طوله، بل على الحفاظ على قوة الشعرة منذ خروجها من البصيلة وحتى وصولها إلى الأطراف.