مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

موجود معهم لكنك لست منهم.. ماذا يعني أن تكون "هامشيا"؟

موجود معهم لكنك لست منهم.. ماذا يعني أن تكون "هامشيا"؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل سبق أن اكتشفت أن أصدقاءك خططوا لسهرة أو رحلة من دون أن تعرف، ثم وصلتك الدعوة في اللحظة الأخيرة؟ قد تكون موجودا في المجموعة، وتشارك الأحاديث والضحكات، لكنك تشعر في داخلك بأنك لست من الأشخاص الذين يتواصل معهم أولا. هنا يظهر ما يعرف بـ"الصديق الهامشي"، وهي علاقة تقع في منطقة رمادية بين القرب والاستبعاد.

ويستخدم هذا التعبير لوصف الشخص الذي ينتمي إلى مجموعة الأصدقاء، لكنه لا يحظى بدرجة القرب نفسها التي تجمع أفرادها الآخرين. ومن أبرز العلامات أن تصله الدعوات متأخرة بصورة متكررة، أو يعرف الخطط بعد الاتفاق عليها، بينما كان الآخرون على علم بها مسبقا.

وقد يظهر الأمر أيضا عندما يتوقف التواصل بمجرد أن يتوقف الشخص عن المبادرة؛ فإذا كان دائما من يبدأ المحادثات ويقترح اللقاءات، ثم يختفي التواصل عند توقفه عن ذلك، فقد يدفعه هذا النمط إلى الشعور بأنه على هامش المجموعة.

لكن هذه المواقف لا تعني بالضرورة وجود استبعاد متعمد، إذ قد تنشأ داخل المجموعة صداقات أكثر قربا بسبب تشابه الاهتمامات أو الظروف.

لذلك، ينصح بالنظر إلى النمط المتكرر بدل الحكم على موقف واحد، والتعبير عن الرغبة في المشاركة دون اتهام الآخرين. كما قد يكون من المفيد توسيع الدائرة الاجتماعية والبحث عن علاقات يشعر فيها الشخص بأن وجوده مقدر ومتبادل.