
دخلت الأربعين؟.. هذه المكملات قد تحتاجين إليها لدعم صحتك
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
بعد الأربعين، لا يحتاج الجسم بالضرورة إلى "حفنة من المكملات"، وإنما إلى تغذية جيدة ونمط حياة صحي ومعالجة أي نقص غذائي عند اكتشافه. وإذا كان التعب أو ضعف العضلات أو اضطرابات النوم مستمرا، فمن الأفضل البحث عن السبب بدلا من افتراض أن الحل هو تناول المكملات.
فيتامين د.. لصحة العظام والمناعة
يعد فيتامين د من العناصر المهمة لصحة العظام، لأنه يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم، كما يؤدي دورا في عمل العضلات والجهاز المناعي.
ومع التقدم في العمر قد يصبح الحفاظ على مستويات كافية منه أكثر أهمية، خصوصا لدى الأشخاص الذين يتعرضون لأشعة الشمس بشكل محدود أو لا يحصلون على كميات كافية منه من الغذاء.
ويمكن الحصول على فيتامين د من بعض الأسماك الدهنية وصفار البيض والأطعمة المدعمة، بينما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات بعد تقييم مستويات الفيتامين لديهم.
المغنيسيوم.. للعضلات والأعصاب والطاقة
يشارك المغنيسيوم في مئات العمليات الحيوية داخل الجسم، بما فيها إنتاج الطاقة، ووظائف العضلات والأعصاب، وتنظيم مستوى سكر الدم وضغط الدم، وصحة العظام.
وتشمل مصادره الغذائية المكسرات والبذور والبقوليات والحبوب الكاملة والخضروات الورقية.
ولا يعني الشعور بالتعب أن الشخص يعاني بالضرورة من نقص المغنيسيوم، لذلك يفضل التركيز أولا على الغذاء المتوازن، واستشارة الطبيب عند وجود أعراض مستمرة أو عوامل قد تزيد خطر النقص.
أوميغا 3.. عنصر مهم لصحة القلب والدماغ
توجد أحماض أوميغا 3 الدهنية بشكل طبيعي في الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل، كما توجد أنواع منها في بعض المصادر النباتية كالجوز وبذور الكتان والشيا.
وتساهم أوميغا 3 في وظائف القلب والدماغ والعينين، كما تدخل في العديد من العمليات الحيوية في الجسم.
وقد تكون المكملات مناسبة لبعض الأشخاص، لكن تناولها ليس ضروريا لمجرد تجاوز سن الأربعين، خاصة إذا كان النظام الغذائي يحتوي على مصادر كافية من الأسماك والأطعمة الغنية بهذه الدهون.
الكالسيوم.. لا تهملي عظامك
تحتاج العظام إلى الكالسيوم للحفاظ على قوتها، ويظل الحصول على كمية كافية منه مهما مع التقدم في العمر.
وتعد منتجات الألبان، وبعض أنواع الخضروات الورقية، والسردين مع العظام، والأطعمة المدعمة بالكالسيوم من مصادره الغذائية.
وبالنسبة للنساء، تصبح صحة العظام أكثر أهمية خلال السنوات التي تسبق انقطاع الطمث وبعده، بسبب التغيرات الهرمونية التي قد تسرع فقدان كثافة العظام.
لكن مكملات الكالسيوم لا ينبغي تناولها بشكل روتيني دون الحاجة إليها، إذ يمكن الحصول على معظم الاحتياجات من الغذاء لدى كثير من الأشخاص.
الكرياتين.. ليس للرياضيين فقط
ارتبط الكرياتين لفترة طويلة بالرياضة وبناء العضلات، لكن الأبحاث تبحث أيضا في دوره المحتمل لدى كبار السن، خاصة مع تمارين المقاومة.
وقد يساعد تناول الكرياتين مع ممارسة تمارين القوة على دعم زيادة الكتلة العضلية والقوة لدى بعض الأشخاص، وهو ما قد يكون مهما مع التقدم في العمر والحفاظ على القدرة على الحركة.
ومع ذلك، فإن الكرياتين ليس مكملا ضروريا لكل شخص تجاوز الأربعين، كما ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدامه لدى الأشخاص الذين لديهم أمراض كلوية أو حالات صحية مزمنة.
اقرأ أيضا: أعراض هضمية متكررة؟ علامات تخبرك أن الوقت حان لتنظير المعدة (التنظير العلوي)
فيتامينات ب.. مهمة لإنتاج الطاقة ووظائف الأعصاب
تضم مجموعة فيتامينات ب عدة فيتامينات، لكل منها وظائف مختلفة، وتشترك في أدوار مهمة في إنتاج الطاقة، ووظائف الجهاز العصبي، وتكوين خلايا الدم.
ويحظى فيتامين ب12 باهتمام خاص، إذ يحتاجه الجسم لتكوين خلايا الدم الحمراء والحفاظ على صحة الأعصاب. وقد يصبح نقصه أكثر احتمالا لدى بعض الأشخاص، خاصة مع استخدام بعض الأدوية أو وجود مشكلات في امتصاصه أو اتباع أنظمة غذائية تستبعد المصادر الحيوانية.
أما الشعور المستمر بالتعب، فلا يعني بالضرورة وجود نقص في فيتامينات ب، فقد تكون له أسباب عديدة أخرى، لذلك يمكن أن تساعد الفحوصات الطبية في تحديد السبب.
هل تحتاجين فعلا إلى كل هذه المكملات بعد الأربعين؟
لا.
وهذه من أهم النقاط التي يجب الانتباه إليها. فبلوغ الأربعين لا يعني تلقائيا أن الجسم يحتاج إلى مجموعة من المكملات الغذائية.
الأولوية دائما تكون للحصول على العناصر الغذائية من نظام غذائي متنوع ومتوازن، بينما تستخدم المكملات عند وجود نقص أو زيادة في الاحتياج أو عندما يوصي الطبيب بها بناء على الحالة الصحية.
كما أن الإفراط في بعض الفيتامينات والمعادن قد يسبب أضرارا أو يتداخل مع بعض الأدوية.
كيف تحافظين على صحتك بعد الأربعين؟
إلى جانب التغذية الجيدة، تساعد بعض العادات في دعم الصحة خلال هذه المرحلة، ومنها:
-
ممارسة تمارين القوة بانتظام للحفاظ على العضلات والعظام.
-
ممارسة النشاط الهوائي والحركة اليومية.
-
الحصول على مصادر كافية من البروتين والألياف والخضروات والفواكه.
-
الاهتمام بمصادر الكالسيوم وفيتامين د.
-
النوم لفترة كافية ومنتظمة.
-
إجراء الفحوصات المناسبة حسب العمر وعوامل الخطورة.
-
عدم تناول المكملات عشوائيا، خصوصا عند استخدام أدوية أخرى.