
لماذا يزداد تركيزك أحيانا عندما تعمل في مكان مزدحم؟.. العلم يكشف السر
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
هل سبق أن جلست في مقهى مزدحم أو مكان مليء بالأصوات والحركة، وفوجئت بأنك أصبحت أكثر تركيزا في عملك؟ رغم أن المنطق يقول إن الهدوء هو البيئة المثالية للإنجاز، إلا أن بعض الأشخاص قد يجدون العكس تماما، وقد يكون وراء ذلك تفسير نفسي وعلمي مثير للاهتمام.
تشير أبحاث في علم النفس والبيئة الصوتية إلى أن المستوى المعتدل من الضوضاء قد يساعد بعض الأشخاص على تحسين التركيز والإبداع، خصوصا عند أداء المهام التي تحتاج إلى التفكير وتوليد الأفكار. ويعتقد الباحثون أن الأصوات المحيطة والمحادثات غير الواضحة قد توفر قدرا مناسبا من التحفيز الذهني، من دون أن تكون قوية بما يكفي لتشتيت الانتباه.

كما أن العمل في مكان مزدحم قد يمنح الشخص شعورا بوجود نشاط من حوله، ما يساعد بعض الأشخاص على الدخول في حالة من التركيز والإنجاز. ولهذا السبب أصبحت المقاهي والمساحات المشتركة بيئات مفضلة لدى كثيرين للعمل أو الدراسة.

لكن الأمر لا ينطبق على الجميع؛ فالضوضاء المرتفعة أو الأصوات الواضحة والمتكررة، مثل المحادثات القريبة أو التنبيهات، قد تشتت الانتباه وتضعف الأداء.
لذلك، إذا كنت تجد نفسك أكثر إنتاجية وسط أجواء المقهى، فقد لا يكون الأمر غريبا كما تعتقد.. ربما يحتاج دماغك إلى القليل من الضوضاء حتى يدخل في "وضع التركيز".
