مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لماذا نتذكر الوجوه وننسى الأسماء؟.. ما يحدث في دماغك قد يفاجئك

لماذا نتذكر الوجوه وننسى الأسماء؟.. ما يحدث في دماغك قد يفاجئك

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 8 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 8 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل مررت يوما بموقف قابلت فيه شخصا تعرفه جيدا، وتذكرت ملامح وجهه ومكان لقائكما وحتى بعض تفاصيل حديثكما، لكن اسمه اختفى تماما من ذاكرتك؟ هذه اللحظة المحرجة شائعة أكثر مما نعتقد، ولا تعني بالضرورة وجود مشكلة في الذاكرة.

يوضح خبراء الذاكرة أن تذكر اسم الشخص يختلف عن تذكر وجهه، لأن الدماغ يتعامل مع كل نوع من المعلومات بطريقة مختلفة. فالوجه يحمل مجموعة كبيرة من التفاصيل البصرية التي تساعد الدماغ على التعرف إلى الشخص، بينما يكون الاسم في كثير من الأحيان مجرد كلمة لا تحمل معنى أو ارتباطا واضحا.

وقد يزداد نسيان الأسماء عندما نلتقي بشخص للمرة الأولى، إذ يكون التركيز في تلك اللحظة موزعا بين الانطباع الأول، والمحادثة، والبيئة المحيطة، ما يجعل تسجيل الاسم في الذاكرة أقل قوة. كما أن التوتر وقلة النوم والانشغال الذهني قد تجعل استرجاع المعلومات المخزنة أكثر صعوبة.

ومن الطرق التي قد تساعد على تذكر الأسماء، تكرار الاسم أثناء الحديث بطريقة طبيعية، وربطه بصفة أو معلومة مميزة عن الشخص، إضافة إلى التركيز عليه لحظة تقديمه بدلا من الاكتفاء بسماعه بشكل عابر.

لذلك، فإن نسيان اسم شخص مع القدرة على تذكر وجهه غالبا ما يكون جزءا طبيعيا من طريقة عمل الذاكرة، خصوصا عندما يحدث بشكل متقطع ولا يصاحبه نسيان متكرر لمعلومات أخرى مهمة.