البروكلي

أخصائية غدد تكشف أفضل خضار لمرضى السكري.. غني بالألياف وقليل الكربوهيدرات
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
إذا كنت مصابا بالسكري أو تحاول الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، فقد لا يكون الحل في منع الأطعمة تماما، بل في اختيار مكونات تساعد على بناء وجبة أكثر توازنا. وبين مجموعة واسعة من الخضروات، يبرز البروكلي كخيار غذائي مناسب يمكن إدخاله بانتظام ضمن النظام الغذائي.
وبحسب اختصاصية الغدد الصماء الدكتورة أليسيا روينلت، فإن البروكلي من الخضروات التي تختارها لمرضى السكري، نظرا إلى احتوائه على كمية منخفضة نسبيا من الكربوهيدرات القابلة للهضم، إلى جانب الألياف والعناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة.
كيف يمكن أن يساعد البروكلي في تنظيم السكر؟
يتميز البروكلي باحتوائه على الألياف، وهي مكونات غذائية ترتبط بإبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، ما قد يساعد على الحد من الارتفاع السريع في سكر الدم بعد تناول الوجبة. وتشير أدلة بحثية إلى أن زيادة تناول الألياف يمكن أن تساعد في تحسين بعض مؤشرات التحكم بسكر الدم، خصوصا لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.
ولهذا، يمكن إضافة البروكلي إلى وجبات تحتوي على مصادر للكربوهيدرات مثل الأرز أو المعكرونة، بدلا من تناول هذه الأطعمة وحدها. لكن ذلك لا يعني أن البروكلي يمنع ارتفاع السكر، فكمية ونوع الكربوهيدرات في الوجبة يظلان عاملين مهمين.
كما أن الألياف تساعد على الشعور بالشبع، وهو ما قد يكون مفيدا لمن يحاول التحكم في الشهية والوزن، وهما عاملان مهمان في إدارة السكري من النوع الثاني.
ماذا يحتوي البروكلي؟
لا تقتصر فوائد البروكلي على تأثيره المحتمل في سكر الدم، فهو من الخضروات الغنية بالعناصر الغذائية مقارنة بمحتواه المنخفض من السعرات.
ويحتوي البروكلي على فيتامين C الذي يساهم في دعم وظائف المناعة ويعمل كمضاد للأكسدة، إضافة إلى فيتامين K المهم لصحة العظام، والفولات الذي يشارك في العديد من وظائف الخلايا. وتوفر قاعدة بيانات وزارة الزراعة الأمريكية بيانات غذائية مفصلة للبروكلي، بما في ذلك محتواه من الألياف والفيتامينات والمعادن.
اقرأ أيضا: ماذا يحدث لضغط الدم عند تناول اللوز يوميا؟ الإجابة قد تفاجئك
وماذا عن السلفورافان؟
يحتوي البروكلي والخضروات الصليبية على مركبات نباتية، من بينها السلفورافان، الذي يحظى باهتمام علمي بسبب خصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب وتأثيراته المحتملة في عمليات مرتبطة بعملية الأيض.
لكن من المهم عدم المبالغة في هذه النقطة؛ فوجود هذه المركبات لا يعني أن تناول البروكلي وحده يعالج السكري أو يخفض مستويات السكر بشكل مباشر.
كيف يمكن تناوله؟
يمكن تناول البروكلي نيئا أو مطهيا على البخار أو مشويا، وإضافته إلى السلطات والشوربات وأطباق الخضار أو الوجبات التي تحتوي على الحبوب الكاملة والبروتين.
والأفضل عدم التعامل معه باعتباره "الخضار الوحيد الأفضل"؛ فالتنوع في تناول الخضروات مهم للحصول على مجموعة مختلفة من الألياف والفيتامينات والمركبات النباتية.
وبالنسبة لمريض السكري، يبقى البروكلي خيارا غذائيا مناسبا ضمن نظام متوازن، لكن التحكم بسكر الدم يعتمد على النمط الغذائي الكامل، وكميات الطعام، والنشاط البدني، والأدوية الموصوفة عند الحاجة، وليس على نوع واحد من الخضروات.