مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

هوس الشاشة النظيفة.. ما السر وراء رغبتك بمسح إشعارات هاتفك باستمرار؟

هوس الشاشة النظيفة.. ما السر وراء رغبتك بمسح إشعارات هاتفك باستمرار؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 4 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل تشعر براحة فورية عندما تختفي الأرقام الحمراء من شاشة هاتفك؟ وهل تجد نفسك تمسح الإشعارات أولا بأول، حتى تلك التي لا تحتاج إلى فتحها؟ قد تبدو هذه العادة بسيطة، لكنها قد ترتبط بطريقة تعامل الدماغ مع المعلومات غير المكتملة والشعور بالحاجة إلى النظام والسيطرة.

الإشعارات في الهاتف ليست مجرد رموز صغيرة، بل تمثل طلبات متكررة للانتباه؛ فكل رسالة أو بريد إلكتروني أو تنبيه من تطبيق قد يترك لدى الشخص شعورا بأن هناك أمرا ينتظر منه التحقق أو الرد. ولهذا، فإن مسح هذه التنبيهات قد يمنح شعورا سريعا بأن الأمور أصبحت أكثر ترتيبا وأقل غموضا.

وأشارت دراسة أجريت عام 2026 إلى أن الإشعارات يمكن أن تسبب تباطؤا مؤقتا في معالجة المعلومات يستمر لنحو سبع ثوان، نتيجة بروز التنبيه والارتباطات التي يكونها المستخدم معه وتقييمه لأهميته.

كما تشير أبحاث أخرى إلى أن تقليل المقاطعات وتنظيم أوقات استقبال الإشعارات قد يساعدان على الشعور بمزيد من التركيز والتحكم، بدلا من الاستجابة للهاتف طوال اليوم.

لكن حب الشاشة الخالية من التنبيهات لا يعني بالضرورة وجود قلق أو وسواس قهري أو مشكلة في استخدام الهاتف. فالبعض يفضل ببساطة مظهرا مرتبا، بينما قد يرى آخرون الإشعارات كقائمة مهام يريدون إغلاقها باستمرار.

وقد تتحول العملية لدى بعض المستخدمين إلى حلقة متكررة: يظهر التنبيه، يشعر الشخص بوجود أمر غير مكتمل، فيتحقق منه ويمسحه، ثم يشعر بالراحة للحظات قبل أن يبدأ كل شيء من جديد.

لذلك، فإن مسح الإشعارات باستمرار قد يكون في كثير من الحالات محاولة بسيطة لاستعادة الإحساس بالنظام والسيطرة وسط تدفق المعلومات المتواصل، وليس بالضرورة علامة على مشكلة نفسية.