
قبل أن تبحثي عن كتلة.. 5 تغييرات في الثدي لا تقولي عنها "عادي"
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
عندما يتعلق الأمر بصحة الثدي، لا تكون الكتلة هي العلامة الوحيدة التي تستحق الانتباه. فقد تظهر بعض التغيرات على شكل الجلد أو الحلمة أو حجم الثدي أو الإحساس به، وقد تكون أحيانا لأسباب حميدة، لكنها تستدعي التقييم الطبي، خصوصا إذا كانت جديدة أو مستمرة أو مختلفة عن المعتاد.
فما أبرز التغييرات التي لا ينبغي تجاهلها؟
1. تغير مفاجئ في شكل أو حجم الثدي
إذا لاحظت تغيرا جديدا في حجم أحد الثديين أو شكله أو وجود اختلاف واضح لم يكن موجودا سابقا، فمن الأفضل ملاحظته ومناقشته مع الطبيب، خاصة إذا استمر التغير.
2. تغيرات واضحة في جلد الثدي
انتبهي إلى ظهور تجعد أو انكماش في الجلد، سماكة غير معتادة، احمرار مستمر أو مظهر يشبه قشرة البرتقال. هذه التغيرات لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكنها من العلامات التي تحتاج إلى فحص لمعرفة السبب.
3. انقلاب الحلمة إلى الداخل بشكل جديد
بعض النساء لديهن حلمات غائرة بشكل طبيعي، لكن إذا أصبحت الحلمة منقلبة إلى الداخل حديثا أو تغير شكلها بشكل ملحوظ، فمن المهم تقييم الأمر طبيا.
اقرأ أيضا: سرطان الثدي الإيجابي للهرمونات.. ماذا تعني هذه النتيجة؟
4. إفرازات غير معتادة من الحلمة
خروج إفرازات من الحلمة، وخصوصا إذا حدثت تلقائيا دون عصر الثدي أو كانت دموية أو شفافة، يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب.
5. تغيرات مستمرة في الحلمة أو الجلد المحيط بها
الحكة أو القشور أو التقرحات أو الاحمرار المستمر حول الحلمة، خصوصا إذا لم تتحسن، لا ينبغي اعتبارها مجرد تهيج جلدي دون تقييم، فقد تكون مرتبطة بأسباب جلدية بسيطة، لكن أحيانا تحتاج إلى فحص أكثر دقة.
متى يجب أن تراجعي الطبيب؟
وجود أي من هذه العلامات لا يعني تلقائيا الإصابة بسرطان الثدي؛ فكثير من تغيرات الثدي تكون حميدة وترتبط بالهرمونات أو الالتهابات أو تغيرات طبيعية أخرى. لكن القاعدة الأهم هي: أي تغير جديد ومستمر أو غير معتاد بالنسبة لك يستحق التقييم الطبي.
كما أن معرفة شكل الثدي الطبيعي لديك وإجراء الفحص الدوري المناسب للعمر وعوامل الخطورة يساعدان على ملاحظة التغيرات مبكرا، بدلا من انتظار ظهور كتلة واضحة.