مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

إصابات الركبة

هل سنقول وداعا لاستبدال الركبة؟ علماء يكتشفون طريقة لإعادة نمو غضروف الركبة!

هل سنقول وداعا لاستبدال الركبة؟ علماء يكتشفون طريقة لإعادة نمو غضروف الركبة!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

لطالما كان تلف غضروف الركبة من المشكلات التي يصعب علاجها، خصوصا مع التقدم في العمر، لكن دراسة جديدة من جامعة ستانفورد تفتح بابا جديدا أمام علاج التهاب المفاصل دون اللجوء مباشرة إلى استبدال المفصل.

تمكن باحثون من اكتشاف طريقة تساعد على إعادة نمو الغضروف المتضرر في الركبة من خلال إيقاف عمل بروتين تزداد مستوياته مع التقدم في العمر، في نتائج واعدة ظهرت لدى الفئران، كما أظهرت أنسجة غضروفية بشرية استجابة للعلاج.

كيف حدث ذلك؟

ركز الباحثون على بروتين يسمى 15-PGDH، وهو بروتين تزداد كميته مع التقدم في العمر، ويؤثر في قدرة الأنسجة على التجدد.

وعندما استخدم العلماء دواء يعمل على تثبيط هذا البروتين لدى فئران كبيرة في السن، لاحظوا أن الغضروف الذي أصبح رقيقا وضعيفا مع العمر بدأ يستعيد سماكته ووظيفته.

والأهم أن الغضروف الجديد كان من النوع المعروف باسم الغضروف الزجاجي، وهو الغضروف الذي يغطي نهايات العظام داخل المفاصل ويساعدها على الحركة بسلاسة ويقلل الاحتكاك بينها.

المفاجأة.. الخلايا الموجودة أصلا هي التي تجددت

كان العلماء يعتقدون أن تجديد الغضروف قد يحتاج إلى خلايا جذعية جديدة، لكن الدراسة أشارت إلى آلية مختلفة.

فبدلا من الاعتماد على الخلايا الجذعية، يبدو أن خلايا الغضروف الموجودة أصلا، والتي تسمى الخلايا الغضروفية، أعادت تنشيط برامج جينية مرتبطة بالحالة الأكثر شبابا، وبدأت بإنتاج غضروف جديد.

وهذا الاكتشاف قد يغير طريقة التفكير في علاج تلف الغضاريف المرتبط بالعمر.


اقرأ أيضا: سرطان الثدي الإيجابي للهرمونات.. ماذا تعني هذه النتيجة؟


هل يمكن أن يمنع التهاب المفاصل؟

اختبر الباحثون العلاج أيضا بعد إصابات في الركبة تشبه إصابات الرباط الصليبي الأمامي لدى الإنسان.

وأظهرت التجارب أن تثبيط البروتين ساعد على حماية مفاصل الفئران من تطور التهاب المفاصل بعد الإصابة.

كما اختبر العلماء العلاج على عينات من غضاريف بشرية جرى الحصول عليها خلال عمليات استبدال مفصل الركبة، ووجدوا أن الخلايا استجابت للعلاج وبدأت بإنتاج غضروف جديد ذي خصائص وظيفية.

هل يعني ذلك الاستغناء عن عمليات استبدال المفاصل؟

ليس بعد.

فالنتائج الحالية ما زالت تجريبية ولم تثبت فعاليتها أو أمانها كعلاج للإنسان. فقد ظهرت التأثيرات بصورة واضحة في الفئران، بينما كانت النتائج على عينات الغضروف البشري في المختبر، وليس على مرضى خضعوا للعلاج.

لكن الباحثين يرون أن هذه النتائج قد تمهد مستقبلا لتطوير دواء أو حقن تستهدف السبب وراء فقدان الغضروف، بدلا من الاكتفاء بتخفيف الألم والأعراض.

وفي حال أثبتت هذه الطريقة نجاحها في التجارب السريرية على البشر، فقد تصبح مستقبلا إحدى الوسائل التي تساعد على إصلاح الغضروف المتضرر وتقليل الحاجة إلى عمليات استبدال مفصل الركبة أو الورك.