مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

ثدي أكبر من الآخر فجأة؟ علامات لا يجب تجاهلها

ثدي أكبر من الآخر فجأة؟ علامات لا يجب تجاهلها

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

من الطبيعي أن يكون هناك بعض الاختلاف بين حجم وشكل الثديين، فكثير من النساء لديهن ثدي أكبر قليلا من الآخر منذ سنوات، وقد يصبح الفرق أكثر وضوحا مع التغيرات الهرمونية أو الحمل والرضاعة أو تغير الوزن.

لكن ماذا لو لاحظت أن ثديا واحدا أصبح أكبر من الآخر بشكل مفاجئ؟ هنا لا ينبغي تجاهل التغير، خصوصا إذا ترافق مع أعراض أخرى، لأن زيادة حجم أحد الثديين قد تكون ناتجة عن أسباب بسيطة، لكنها أحيانا تحتاج إلى فحص طبي للتأكد من السبب.

هل اختلاف حجم الثديين طبيعي؟

نعم، عدم تماثل الثديين أمر شائع، وقد يختلف حجم أحدهما عن الآخر بشكل بسيط دون أن يشير ذلك إلى مشكلة صحية.

كما يمكن أن يتغير حجم الثديين خلال مراحل مختلفة من الحياة بسبب الهرمونات، والدورة الشهرية، والحمل والرضاعة، وتغير الوزن.

المهم هو معرفة ما هو طبيعي بالنسبة لك؛ لأن ظهور تغير جديد ومفاجئ يختلف عن وجود عدم تماثل قديم ومستقر.

لماذا قد يكبر ثدي واحد فجأة؟

هناك أسباب عديدة يمكن أن تؤدي إلى تضخم أو تورم ثدي واحد، ولا يعني ذلك تلقائيا الإصابة بسرطان الثدي.

الالتهاب أو العدوى:
قد تسبب التهاب أنسجة الثدي تورما وزيادة في حجمه، وغالبا ما يصاحبه ألم أو احمرار أو سخونة في الجلد.

وجود كيس أو كتلة حميدة:
بعض الأكياس أو الأورام الليفية الحميدة يمكن أن تجعل جزءا من الثدي يبدو أكبر أو أكثر امتلاء.

التغيرات الهرمونية:
يمكن أن تؤثر التقلبات الهرمونية على حجم الثدي واحتباس السوائل، خصوصا حول فترة الدورة الشهرية.

الحمل والرضاعة:
قد يصبح أحد الثديين أكبر من الآخر بسبب اختلاف كمية الحليب أو انسداد إحدى القنوات أو التهاب الثدي.

الإصابة أو الجراحة السابقة:
يمكن أن تؤدي الإصابة أو بعض الإجراءات الجراحية إلى تغير في أنسجة الثدي واختلاف حجمه أو شكله.

وفي حالات أقل شيوعا، يمكن أن يكون التغير في حجم أو شكل الثدي مرتبطا بسرطان الثدي، لذلك فإن التغير الجديد وغير المفسر يستحق التقييم الطبي.


اقرأ أيضا: هل سنقول وداعا لاستبدال الركبة؟ علماء يكتشفون طريقة لإعادة نمو غضروف الركبة!


متى يصبح كبر أحد الثديين علامة تستدعي الطبيب؟

يفضل مراجعة الطبيب إذا لاحظت أن أحد الثديين أصبح أكبر أو أكثر تورما بشكل جديد، خاصة إذا لم يكن هناك سبب واضح.

وتزداد أهمية الفحص عند ظهور أحد الأعراض التالية:

  • وجود كتلة جديدة أو منطقة سميكة في الثدي أو تحت الإبط.

  • تغير واضح في شكل أو حجم الثدي.

  • انكماش الجلد أو ظهور تنقير فيه.

  • تغير مستمر في لون الجلد أو احمراره.

  • زيادة سماكة الجلد أو تغير ملمسه ليشبه قشر البرتقال.

  • تغير جديد في الحلمة، مثل انقلابها إلى الداخل.

  • ظهور طفح أو تغيرات غير معتادة حول الحلمة.

  • خروج إفرازات من الحلمة، خصوصا إذا كانت دموية أو تخرج تلقائيا من ثدي واحد.

  • تورم أو ثقل أو سخونة واضحة في أحد الثديين.

هل كبر ثدي واحد يعني سرطان الثدي؟

ليس بالضرورة.

فالكثير من تغيرات الثدي تكون حميدة، وقد تنتج عن الهرمونات أو الالتهابات أو الأكياس أو غيرها من الأسباب.

لكن بعض أنواع سرطان الثدي، ومنها سرطان الثدي الالتهابي، قد تظهر على شكل تغير سريع في حجم أو مظهر ثدي واحد، مع تورم أو ثقل وتغير في لون الجلد أو ملمسه.

لذلك لا يمكن معرفة سبب التغير من شكله وحده، ولا ينبغي الانتظار حتى ظهور كتلة واضحة حتى تتم مراجعة الطبيب.

ماذا يحدث عند مراجعة الطبيب؟

عادة يبدأ الطبيب بالسؤال عن وقت ظهور التغير، وما إذا كان يتغير مع الدورة الشهرية، والحمل أو الرضاعة، إضافة إلى وجود ألم أو كتلة أو إفرازات.

بعد ذلك يجري فحصا للثديين وتحت الإبط، وقد يطلب فحوصات تصويرية مناسبة للعمر والأعراض، مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير التشخيصي للثدي، وقد يحتاج الأمر إلى أكثر من فحص بحسب الحالة.