
خبراء يحذرون: الذكاء الاصطناعي قد يكون أخطر على الأطفال من السوشيال ميديا!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
هل يمكن أن يتحول الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح جزءا من حياة الأطفال اليومية، إلى مصدر لمخاطر تفوق تلك المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي؟ هذا ما يحذر منه خبراء في التكنولوجيا، مع تسارع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي بين المستخدمين الصغار، وسط تساؤلات حول مدى جاهزية الشركات لحمايتهم من الآثار المحتملة لهذه التقنيات.
وبحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 24 سبتمبر 2026، حذر توم سيجل (Tom Siegel)، الذي عمل سابقا في مجال الثقة والسلامة لدى شركة جوجل، من أن صناعة التكنولوجيا قد تكرر الأخطاء التي ارتكبت عند انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، لكن بوتيرة أسرع وعواقب محتملة أكثر تعقيدا.

وتواجه منصات التواصل الاجتماعي بالفعل دعاوى قضائية وضغوطا متزايدة للحد من الأضرار النفسية والاجتماعية التي قد يتعرض لها الأطفال والمراهقون. أما الذكاء الاصطناعي، فتثير سرعة تطوره مخاوف إضافية تتعلق بقدرة أنظمة الحماية والرقابة على مواكبة التغيرات المتلاحقة.
وتشمل المخاوف المحتملة تعرض الأطفال لمعلومات مضللة أو محتوى غير مناسب لأعمارهم، إضافة إلى احتمال اعتمادهم المفرط على روبوتات المحادثة في الحصول على النصائح أو الدعم العاطفي.
ولا يعني ذلك أن الذكاء الاصطناعي أكثر ضررا بالضرورة من وسائل التواصل الاجتماعي في جميع الحالات، إذ لا تزال آثاره طويلة الأمد على الأطفال بحاجة إلى مزيد من البحث.
ويؤكد هذا الجدل أهمية تطوير أدوات حماية مناسبة لأعمار المستخدمين، وتعزيز الرقابة الأبوية، وتوعية الأطفال بكيفية استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة.
