
هل تعلم لماذا نرى أحيانا صورا وأشكالا غريبة عند إغلاق أعيننا؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
هل أغمضت عينيك يوما لتستريح، وفوجئت بظهور أضواء ملونة أو نقاط متحركة أو أشكال هندسية غريبة أمامك، رغم وجودك في مكان مظلم؟ قد تبدو هذه المشاهد وكأنها صور من الخيال، لكنها في كثير من الأحيان ترتبط بطريقة عمل العينين والدماغ، ولا تعني بالضرورة وجود مشكلة صحية.
وتعرف هذه الظاهرة باسم الفوسفين (Phosphenes)، وهي الإحساس برؤية الضوء أو ومضات وأشكال بصرية دون وجود مصدر ضوئي خارجي يحفز العين مباشرة.
وتحدث هذه الظاهرة لأن شبكية العين والجهاز البصري لا يتوقفان تماما عن النشاط عند إغلاق الجفون، إذ تستمر الخلايا العصبية في إرسال إشارات كهربائية يعالجها الدماغ، وقد يترجمها أحيانا إلى ومضات أو نقاط أو أنماط وألوان متغيرة.

كما قد تظهر هذه الصور خلال الفترة التي تسبق النوم، عندما يبدأ الدماغ بالانتقال تدريجيا من اليقظة إلى النوم، وهي مرحلة قد ترافقها صور وأشكال تشبه الأحلام، وتعرف بالصور النعاسية. وقد تكون هذه المشاهد غير مترابطة أو غريبة، وأحيانا تبدو وكأنها تتحرك أمام العينين.
وتختلف طبيعة هذه التجارب من شخص إلى آخر، فقد يرى البعض دوائر وألوانا، بينما يلاحظ آخرون خطوطا أو ومضات قصيرة.
ورغم أن هذه الظاهرة غالبا ما تكون طبيعية، فإن ظهور ومضات ضوئية جديدة ومفاجئة، خصوصا إذا رافقها ازدياد الأجسام العائمة أو ستارة داكنة في مجال الرؤية، يستدعي مراجعة طبيب العيون سريعا؛ لاحتمال وجود مشكلة في الشبكية.
