هل فكرت يوما أن الطريقة التي تنام بها كل ليلة قد تترك آثارا على ملامح وجهك؟ قد يبدو الأمر غريبا، لكن وضعية النوم ليست مجرد تفصيل يتعلق بالراحة، إذ تشير أبحاث إلى أن الضغط المتكرر على الوجه أثناء النوم قد يؤثر في مظهر البشرة، ويسهم في ظهور بعض التجاعيد والخطوط مع مرور الوقت.
وتعد وضعية النوم على الجانب أو البطن من أكثر الوضعيات التي يتعرض فيها الوجه للاحتكاك والضغط المباشر على الوسادة، ما يؤدي إلى انضغاط الجلد وتكون طيات مؤقتة قد تتحول تدريجيا إلى خطوط أكثر وضوحا، خاصة مع التقدم في العمر وفقدان البشرة جزءا من مرونتها.
ولا يقتصر التأثير المحتمل على التجاعيد فقط، فقد وجدت دراسة نشرت عام 2022 في مجلة Ophthalmic Plastic and Reconstructive Surgery ارتباطا بين تفضيل النوم على جانب واحد وزيادة عدم التماثل في ارتفاع الجفن العلوي، إذ ظهر الجفن في الجانب المفضل للنوم بموقع منخفض نسبيا لدى المشاركين. ومع ذلك، لا يعني ذلك أن وضعية النوم وحدها تسبب تغيرا شاملا في شكل الوجه.

هل النوم على جانب واحد يغير ملامح الوجه بشكل دائم؟
تشير الأدلة إلى أن الضغط المتكرر قد يسهم في ظهور خطوط النوم وتفاقمها مع الوقت، خاصة عندما تقل مرونة الجلد مع التقدم في العمر. لكن نتائج الأبحاث ليست متطابقة؛ فقد وجدت دراسة أخرى شملت 100 امرأة عدم وجود ارتباط إحصائي واضح بين الجانب المفضل للنوم وازدياد التجاعيد أو ترهل الوجه في الجانب نفسه.
كيف يمكن تقليل تأثير وضعية النوم على الوجه؟
-
تجنب النوم ووجهك مضغوط بقوة على الوسادة قدر الإمكان.
-
تجربة النوم على الظهر إذا كانت هذه الوضعية مريحة ومناسبة لك.
-
استخدام غطاء وسادة ناعم لتقليل الاحتكاك.
-
الاهتمام بترطيب البشرة واستخدام واقي الشمس.
-
الحصول على ساعات نوم كافية لدعم صحة البشرة.
وفي النهاية، لا داعي للقلق من النوم على الجانب، فهو وضع طبيعي ومريح لكثير من الأشخاص. لكن تنويع وضعيات النوم وتقليل الضغط المباشر على الوجه قد يساعدان في الحد من خطوط النوم مع مرور الوقت.











