أثبتت دراسة ألمانية جديدة بأن 20% من الرجال حول العالم يتعرضون للتعنيف من قبل زوجاتهم.
وللحديث في هذا الموضوع.. قال أستاذ علم الإجتماع الأردني حسين الخزاعي، إن الرجل الشرقي العربي من المستحيل أن يتقبل أو أن يصرح بأنه تعرض للعنف بكافة أشكاله من قبل زوجته، وهذا يأتي خوفا على شعورهم الذكوري في المجتمع.
ولفت خلال مشاركته في فقرة "خبراء دنيا" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن العالم العربي والغربي ربط العنف بالمرأة فقط تبعا للتقاليد والأعراف بين الناس، ولكن العنف لا يقف عند جنس أو فئة عمرية معينة، فـ النساء والرجال والأطفال والكبار معرضين جميعهم للعنف.
وأكد أن العنف ضد الرجل موجود عالميا وعربيا وأردنيا، فـ الأرقام الأردنية تقول بأن 3% من الرجال الأردنيين يعنفون جسديا ويقمون بتقديم الشكوى على زوجاتهم، وبالتالي الزوجة أيضا تقدم شكوى على زوجها ويصبح الموضوع شكوى مقابل شكوى وتنتهي القضية، موضحا أن العنف الجسدي يبلغ عنه كونه مثبت بالدلائل، وهذا لا يعني عدم وجود عنف لفظي ومعنوي، فـ البخل من الطرفين يعني عنف، وسوء المعاملة للطرفين يعني عنف.
وفيما يخص تعنيف النساء، أشار إلى أن 90% من النساء اللواتي يتعرضن للعنف في الأردن لا يقدمن شكوى قضائية، وهذا يعني أن 10% فقط منهن يقومن بالتبليغ على الشخص المعنف، أما بشكل عام فإن 66% من الأردنيات يتعرضن للعنف.
وحسب الأرقام العالمية فإن 2 مليون ونصف المليون حول العالم من الرجال يتعرضون للعنف، والنسب تعتبر عالية في البلدان العربية، فـ مثلا في مصر وصلت نسبة تعرض الرجال للعنف 22%.
والتالي أهم 10 أسباب تدفع النساء لتعنيف رجالهم:
- الزوج الذي يعتبر زير نساء
- الزوجة التي تدافع عن نفسها حين تعرضها للعنف
- سوء معاملة الزوجة داخل المنزل تجبرها على تعنيف الرجل
- الفوارق الطبقية
- التنشئة الإجتماعية قبل الزواج
- الفوارق التعليمية والمالية
- الفوارق العمرية… بحيث يجب أن لا يكون الفرق بين الزوج والزوجة 20 سنة، وهذا قانون منصوص عليه في القانون الأردني، سوا بموافقة السيدة.
- الأمراض النفسية الموجودة لدى الزوجة
- عمل الزوجة، وعدم تقدير الزوج لعمل زوجته خارج وداخل المنزل
- غياب الحوار والمشورة بين الأزواج
وأكد أنه ما بعد العنف في البلدان الغربية، يوجد مراكز يتجه لها الزوج للتبليغ عن العنف.. ولكن من المفروض إعادة بناء العائلة والعلاقة..










