أسيل أبو عريضة - دنيا يا دنيا

يصادف اليوم 5 ديسمبر اليوم العالمي للتطوع حول العالم من كل عام، ويشهد هذا اليوم إجراءات مختلفة من هذا العام 2020 نظرا" لانتشار وتفشي وباء فيروس كورونا في شتى أنحاء العالم، إلا أن التطوع والعمل الخيري لم يتوقف ولا زال مستمرا متحديا فيروس كورونا،.

ومن المعروف بأن العمل التطوعي هو تقديم كل ما يستطيع الفرد القادر على تقديمه بكل حب وإنسانية للفئة المهمشة أو غير القادرة على تلبية إحتياجاتها في المجتمعات كافة.

وبسبب سوء الأوضاع الإقتصادية حول العالم، والتي تتأثر بفعل جائحة كورونا، إلا أن العديد من الأشخاص لا زالوا يقدمون الخدمات الإنسانية المختلفة، منها الطبية ومنها الغذائية التي ترسم البسمة والفرح على وجوه المحتاجين.

بل إزدادت الحملات والمباردات التطوعية الخيية في زمن الكورونا، نظرا للأوضاع السيئة التي يعاني منها عدد كبير من الأسر وعدد كبير من الأشخاص الذين خسروا وظائفهم ومصدر رزقهم الوحيد بسبب كورونا.

وبعيدا عن كورونا، وبالعودة للحياة والأيام الطبيعية، كانت المبادرات التطوعية الخيرية تملا الصحف والمواقع الإخبارية ووسائل الإعلام، وكانت على مد النظر كل يوم وشهر وسنة، وكان ذكرها لا ينسى أبدا بين الجميع.

فالشخص لا زال يحمل الإنسانية بداخله، بالرغم من الوحشية التي بتنا نشهدها بشكل كبير في هذا الزمن، إلا أن الإنسانية تطغى على الشر.

وهذا ما يجعل الحملات التطوعية لا تعد ولا تحصى حول العالم، على المستوى المحلي والعالمي.

يوم التطوع العالمي هو احتفالية عالمية سنوية تحدث في 5 ديسمبر من كل عام حددتها الأمم المتحدة منذ عام 1985. يحتفل بهذا اليوم في غالبية بلدان العالم، ويعتبر الهدف المعلن من هذا النشاط هو شكر المتطوعين على مجهوداتهم إضافة إلى زيادة وعي الجمهور حول مساهمتهم في المجتمع.