انطلقت "الحملة الوطنية للعودة إلى المدارس" من قبل مؤسسات المجتمع المدني وأفراد معنيين، للمطالبة باستئناف التعلم الوجاهي بعد تعليقه بسبب إجراءات فيروس كورونا المستجد في الأردن.

وتصدرت تلك الحملة الحديث بين الأردنيين، من حكومة ومؤسسات مجتمع مدني وأهالي وطلاب، لعودة دوام المدارس لطبيعته قبيل إنتشار فيروس كورونا، على أن يبقى هناك حق الإختيار للأهل في دوام أبنائهم للمدارس أو الإستمرار في عملية التعلم عن بعد.

وكذلك الحال بالنسبة لرياض الأطفال، ويحق للأهل كذلك أن يقرروا فيما يخص أطفالهم.

وطالب مطلقوا الحملة بالبدء بالعودة التدريجية والفورية الآمنة لطلبة المدارس، والإبقاء على المنصات الدراسية كـ وسيلة للحصول على التعليم المناسب للطلبة غير الراغبين في العودة للمدارس في هذا الوقت.

وأكدوا على ضرورة تطبيق آلية عمل واضحة ومحددة لضمان إجراءات السلامة والتباعد الإجتماعي، وتحديد أيام معينة في الأسبوع للتوجه فيها للمدرسة وتلقي التعليم تبعا لإجراءات السلامة والتباعد الإجتماعي.

وجاءت تلك الحملة، بعد قرار وزارة التربية والتعليم بعودة لتعليم الوجاهي في بداية الفصل المدرسي الثاني، وهذا يعود تبعا للوضع الوبائي في الأردن.