X
الحنين لا يكفي لإقناع أهل تاورغاء بالعودة بعد عشر سنوات على هجرتهم

الحنين لا يكفي لإقناع أهل تاورغاء بالعودة بعد عشر سنوات على هجرتهم

أخبار دنيا

هرب سكان مدينة تاورغاء الليبية منازلهم هربًا عام ألفين واحد عشر، بعد اتهامهم بأنهم موالون للقذافي، لكنهم بدأول يعودون إلى مدينتهم منذ عامين.

هرب سكان مدينة تاورغاء الليبية منازلهم هربًا عام ألفين واحد عشر، بعد اتهامهم بأنهم موالون للقذافي، لكنهم بدأول يعودون إلى مدينتهم منذ عامين.

ما زالت آثار "العقاب الجماعي" تبدو واضحة في مدينة تاورغاء الليبية التي اتهم سكانها عمام ألفين وأحد عشر بأنهم موالون لعمر القذافي وطردوا منها، لكنهم يعودون تدريجياً لمحاولة طي واحدة من الصفحات الأكثر إيلاما من الصراع.

ولم يغادر الشعور بالحنين إلى مسقط رأسه عبد الغني عمر طوال سنوات تهجيره. واليوم تحقق حلمه وعاد مع أسرته إلى مدينته.

وفي صالون حلاقة متواضع هو الوحيد في تاورغاء ويقع عند مدخلها الرئيسي، يقص عبد الغني شعر طفل صغير لم يتجاوز العاشرة من العمر، على أنغام موسيقى غربية.

وقال عبد الغني عمر  إن البداية كانت صعبة لكنني محظوظ بتشجيع الاصدقاء وأهالي المنطقة، وإقناعي بحاجتهم لمن يقوم بهذا العمل

وأضاف أن البعض يريد العودة لكنهم يفكرون مليا في مصدر دخل يؤمن احتياجات أسرهم، معتبرا أنهم محقون قطعا في ذلك ولهم مبرراتهم، ولو لم تتوفر له فرص العمل، لا يعتقد أن عودته ممكنة بالرغم من مرارة التهجير.

وأنهى اتفاق مصالحة تاريخي بين مصراتة وتاورغاء برعاية دولية منتصف ألفين وثمانية عشر ، العداء بين المدينتين استمر لنحو ثماني سنوات.

وبموجب الاتفاق سمح لسكان تاورغاء المهجرين بالعودة إلى مدينتهم الواقعة على بعد مئتين وأربعين كلم شرق العاصمة طرابلس. وتعهدت حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة بإعادة إعمارها ودفع تعويضات للمتضررين في كلا المدينتين.

وعلى الرغم من مرور عامين ونصف على الاتفاق، لا يزال قسم كبير من مهجري تاورغاء يرفضون العودة إلى مدينتهم ويقيمون في مخيمات عشوائية، بعدما أجبرهم معارضو القذافي من مدينة مصراتة الواقعة على بعد أربعين كيلومترا، على مغادرتها.

لا يزال جزء كبير من تاورغاء وخصوصا أحياؤها السكنية لم يدخل مرحلة إعادة الإعمار ومعظم المقار الحكومية والخاصة مدمرة كلياً أو جزئياً، والندّوب التي خلفتها الذخائر بأنواعها، تشهد على أن آلة الحرب مرت قبل لحظات وليس منذ سنوات طويلة.

وبالرغم من الاستقرار الأمني وعودة جزء من الخدمات العامة، لم يعد سوى ثلث سكان تاورغاء الذي تجاوز عددهم الخمسين ألفا، إلى المدينة.

 

أيضاً في هذه الحزمة


الأكثر شيوعاً

"بابا خلني أموت"... صرخة طفل عراقي يُعذبه والده - فيديو
ترند

"بابا خلني أموت"... صرخة طفل عراقي يُعذبه والده - فيديو

أحدث الأخبار

قد يعجبك أيضاً

كيف يتم التعامل مع أطفال الـ SOS خلال أزمة كورونا وحظر التجول؟ - فيديو
أخبار دنيا

كيف يتم التعامل مع أطفال الـ SOS خلال أزمة كورونا وحظر التجول؟ - فيديو

البترا تشارك العالم الإحتفال بيوم التراث العالمي رغم أزمة كورونا
أخبار دنيا

البترا تشارك العالم الإحتفال بيوم التراث العالمي رغم أزمة كورونا

البث المباشر

تحديثات الطقس