قال الخبير التربوي جعفر صالح، إنه من المعتاد في العملية التعليمية أن يكون المعلم والطالب متواجدين وجها لوجه في غرفة صفية واحدة في مكان معين، إلا أنه في ظل الظروف التي نشهدها بسبب فيروس كورونا، تم الإعتماد على تقنية التعلم عن بعد لإتمام العملية التعليمية وعدم إيقافها، وتبعا لهذا تم فصل المعلم عن الطالب لتجنب التقارب وتفشي وباء كورونا,

 

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "النقاش" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن وزارة التربية عملت على إعداد المناهج وتقديمها للطلاب عبر المنصات المخصصة للبث، إذ أن تلك المناهج كانت موجودة على المنصات الخاصة بالمدارس قبيل كورونا، إلا أنهم كثفوا العمل عليها لتتناسب مع الظروف التي نشهدها.

 

وأشار إلى أنه عدد من الأهالي والطلاب فضلوا تقنية التعلم عن بعد وبدأوا بالاعتياد عليها، إلا أن بعض المناطق في المملكة لا تتوفر فيها شبكات إنترنت وأجهزة مسادة لإتمام العملية التعليمية عن بعد، ولهذا تم توفير غرف صفية متنقلة لهذه المناطق.

 

وأكد أنه لا بد من التوجه إلى تطوير التعلم عن بعد، من خلال تسجيلها و وضعها على المنصة، لـ يستفيد منها الطلاب في الحالات الطارئة المشابهة، أو في حال تعرض الطالب لظروف صحية، فيستطيع العودة إليها في أي وقت.

 

ولفت إلى أن عملية إجراء الإختبارات والتقييم جرت عبر المنصة ذاتها، حيث كان يحدد موعد  لتقديم الإختبار ضمن موعد انتهاء معين.