تصدر وسم "طابور الذل" الترند على مواقع التواصل الإجتماعي في لبنان، وذلك نتيجة سوء الأوضاع الإقتصادية والمعيشية الذي وصل إلى جعل الشعب بلا أدوية أو حتى حليب للأطفال، وبلا وقود للسيارات.

وجاء ذلك بعد دخول الأزمة الصحية في لبنان منعطفا دقيقا، مع إضراب الصيدليات عن العمل ليومين وبعضها إلى بداية الأسبوع المقبل، لمطالبة المعنيين بوضع الحلول السريعة لأزمة انقطاع الصيدليات من الأدوية وحليب الأطفال.

كما استمرت طوابير السيارات بالإصطفاف أمام محطات الوقود، للتزود بالوقود وسط تقنين حاد جدا في المادة، مع الاشارة إلى أن الاتحاد العمالي العام، أعلن عن إضراب الخميس المقبل.

وباتت محطات الوقود ساحة حرب بين الشعب اللبناني للحصول على القليل من الوقود، حيث توفي شاب في الثالث والعشرين من عمره داخل أحد المحطات بعد إستخدام بعض الأشخاص للأسلحة.