ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بفيديو قتل الفتاة السورية الذي نشر بشكل واسع على جميع مواقع التواصل الإجتماعي في سوريا وعدد من الدول العربية.
وتصدر وسم "حق فتاة الحسكة" الترند على مواقع التواصل الإجتماعي، مطالبة من رواد السوشيال ميديا بالحصول على حق تلك الفتاة التي قتلت على يد ذويها.


حيث نشر تسجيلا مصورا لمجموعة من الشبان وهم يقدمون على قتل فتاة قاصر رميا بالرصاص، في منطقة قيل إنها تقع بريف محافظة الحسكة السورية.


وقال مسؤول أمني، إن الجريمة ارتكبت منذ ثلاثة أيام، ليتم نشر تفاصيلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخميس، لافتا إلى أن المتهمين بالجريمة هم الأب والأخ. وأنهم "لا يزالوا متوارين عن الأنظار حتى الآن".


ويبلغ عدد الشبان الذين نفذوا عملية القتل أكثر من عشرة، وأظهر التسجيل المصور عملية اقتياد الفتاة إلى منزل مهجور، ومن ثم رمي الرصاص عليها ببندقية آلية.
وللوهلة الأولى وفي أثناء رمي الرصاصات الأولى بدت الفتاة وكأنها تنازع من أجل البقاء على قيد الحياة، ليطلب أحد الشبان رمي الرصاص على رأسها مباشرة وقتلها على الفور.
وتسبب الفيديو باستهجان شديد بعد تلك الجريمة التي هزت العالم العربي واعتبروها تجرد من الإنسانية، وخاصة بعد توثيق هذا الفعل الشنيع بالصوت والصورة.