يعد الكبد الدهني أحد أخطر الأمراض الباطنية التي قد تصيب الشخص، وهو عبارة عن تراكم الدهون فوق نسيج الكبد، ليصبح على شكل فقاعات دهنية تتعارض مع عمل و معدل انزيمات الكبد، فهي زيادة في نسبة الدهون في الدم.
وقال اخصائي الأمراض الباطنية الدكتور فراس الطراونة، إن مرض الكبد الدهني لا يوجد له أدوية عديدة حول العالم، إلا أنه يمكن التقليل من الدهون المتراكمة على الكبد من خلال تناول فيتامين (E) بشكل متوازن، بالإضافة إلى ضرورة خسارة الوزن.
ولفت خلال مشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن تناول فيتامين (E) يعمل على تخفيف تراكم الدهون على نسيج الكبد و الى تراجع درجات خطورته، لـ تقل الخطورة من تشمع الكبد "الدرجة الثالثة" وهي الأخطر، إلى حالة الكبد الدهني "الدرجة الأولى" والتي تعتبر أقل خطورة.
وبين أسباب الإصابة بمرض "الكبد الدهني"، وأهمها نمط الحياة الخاطئ المتمثل بعدم ممارسة الرياضة وتناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والتي من شأنها أن تتراكم على الكبد وعلى أعضاء أخرى من الجسم، أما بالنسبة للأسباب المرضية تعود إلى السمنة، ارتفاع نسبة السكر ودهون الدم و كسل في الغده الدرقية.
وأشار إلى أن الكبد الدهني أعراضه "صامتة" وبالعادة لا يتم إكتشافه إلى عن طريق الصدفة من خلال فحص "السونار"، إلا في حالة متقدمة يصاب الشخص حينها بـ إصفرار الوجه، خسارة الوزن أو زيادته بشكل كبير وغير متوقع..
وأكد أنه لا يجب الاستهانة بهذا المرض، خاصة عندما يتناول الطبيب موضوع الدهن وكأنه شيء اعتيادي ففي بعض الأحيان قد يضطر إلى أخذ خزعة من نسيج الكبد ليروا ما غذا كان الكبد مصاب بـ التليف أم لا ..