دائما ما نسمع عن المخدرات التقليدية وإدمانها بين عدد كبير من الشباب والشابات في شتى أنحاء العالم، والتي يكون علاجها عن طريق الدواء ونمط الحياة الجديد.
ولكن ما هو إدمان المخدرات الإلكترونية الجديد، وما أعراضه وكيف يمكن علاجه؟
تم اكتشافها عن طريق عالم ألماني عام 1837 لأغراض واستخدامات طبية إلا أنها لم تستخدم حينها للحالات التي لا تستجيب للعلاج السلوكي. تم تطبيقها عام 1970 حيث بدأ إستخداهها لمن يعانون من الإكتئاب وبدأت تنتشر من تلك القاعدة.
و قال اختصاصي الطب النفسي والإدمان الدكتور تامر المصري في هذا الخصوص، إن المخدرات الإلكترونية هي إرسال ذبدبات صوتية للأذن، إلا ان كل أذن لها تردد صوتي مختلف عن الأذن الأخرى، والدماغ يترجم تلك الموجات لـ يخرج ذبذبة ثالثة لـ تبدأ التفاعلات الجسدية مع تغيرات في الموجات الدماغية والإدمان على تلك الذبذبات الصوتية.
وبين خلال مشاركته في برنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، الطقوس التي يلجأ لها الشخص المدمن على هذا النوع من المخدرات لـ يشعر بـ نشوتها، ومنها:
- الوجود في غرفة خافتة
- تغطية العيون
- شرب الماء
- لبس فضفاض
- سماعات خاصة لـ تلك الذبذبات
وأشار الدكتور إلى أنه مع بداية تلك الترددات تبدأ التشنجات ويصبح هناك فقدان للوعي، ضعف في النفس، تستمر لفترة قصيرة وتنتهي ويعود الجسم لـ طبيعته، وهذا ما يسمى بـ نشوة الإدمان.
تلك المخدرات متوفرة بكثرة في السوشيال ميديا ويتم إرسالها على شكل ملفات بين الأشخاص، كما أنها من النوع الرخيص وغير غالي مقارنة بـ سعر المخدرات التقليدية، فهي منتشرة في أوروبا بشكل كبير، والسعودية و لبنان كانت أكثر دولتان مستهدفتان.
وأكد أنها صعبة العلاج بسبب سهولة الوصول لها وعدم وجود رقابة، وآثار المخدرات الرقمية الإلكترونية سريعة جدا، فـ الوصول للهلوسات السمعية والبصرية لها علاج آخر وصعب.
و العلاج يكون صعب الإصلاح كونه علاج سلوكي وإصابة الشخص بـ إضطرابات دماغية كبيرة، تجعله يبحث عن آلية لـ تغذية الدماغ وتقليل الألم.
أما عن طرق الوعي منها بـ مساعدة الأهل والأصدقاء تتمثل في التالي:
- زيادة الوعي
- خلق فرص عمل أو نشاطات لأوقات الفراغ
- أهمية دور الأهل والأصدقاء للعلاج عن طريق المختصين










