قال الناطق الرسمي باسم وزارة المياه عمر سلامة، إن منظومة مياه الديسي من أهم المصادر المائية التي تزود معظم مناطق الوسط والشمال في المملكة بالماء الصالح للاستعمال البشري، حيث يضخ فيها ما يقارب 100-115 مليون متر مكعب في السنة وفي دولة تعاني من شح مائي.
وأضاف خلال مقابلته في فقرة "من الميدان" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن الاعتداءات على خطوط المياه مستمرة، وبلغت منذ بداية العام حوالي 150 اعتداء على خط ناقل مياه الديسي فقط، مما رفع هذا من العبء على وزارة المياه والري وإدارة مشروع الديسي، إلا أن الأسباب غير مقنعة وتكمن في تعبئة الصهاريج مقابل مبلغ مالي، مشيرا إلى أنه منذ بداية الإعتداءات قبيل سنتين، قررت وزارة المياه البدء بتجهيز مظلات خاصة بتزويد المواشي ومربيهم بشكل مجاني، إلا أن الإعتداءات تعطل هذا المشروع.
ولفت إلى أن المنظومة تتكون من 55 بير رئيسي، ومحطات ضخ رئيسية على طول الخط، كما يوجد مناهل تخفف من ضغط الهواء، إلا أن ضغط المياه فيها عال جدا وقد يعرض الشخص للوفاة إذا ما تعرض له، مؤكدا أن الحماية لتلك المحطات موجودة ومراقبة إلكترونيا، كمان أنه يوجد ما يقارب 110 حارس على المضخات، عدا عن الجولات التي تقوم بها الوزارة على الخط، إلا أنه كبير جدا ويحتاج الوصول لأي نقطة منه ساعة إلى ساعتين، وهذا يصعب الوجود عى طول الخط على مدار الساعة.
وأكد أن تلك الإعتداءات تحتاج لعقوبات فاعلة وقوانين رادعة، كي لا يسول للغير المساس بمنظومة المياه، حيث بين أن العجز المائي في الاردن يزداد عن 450 مليون، مما جعل الأردن تلجأ لوضع حلول لـ تزويد المواطنين بالمياه بشكل أسبوعي، إذ أنه ومنذ بدء جائحة كورونا والحجر المنزلي، ارتفع الطلب على المياه ما يقارب 40%، أي ازداد من 430 مليون متر مكعب إلى 610 مليون متر مكعب، مما أدى إلى إرهاق وزارة المياه.










