قد يعاني الكثير من الأطفال من صدمات مختلفة مروا فيها في حياتهم منذ وجودهم كـ أجنة في رحم الأمهات، وبعض الأشخاص تستمر معاناتهم من تلك الصدمات حتى عمر متقدم تؤثر على حياتهم في مرحلة الشباب وقد تستمر حتى الشيخوخة إن لم يتم حلها.
و هنا تظهر أهمية الأهل والتعامل مع أطفالهم في تلك الحالات، ومعرفة السبب الجذري لـ تلك الصدمات والمواقف المتعددة.
وأكدت مدربة المهارات الحياتية لينا بسيسو، إن غالبية الصدمات تتشكل من مرحلة الطفولة أي منذ مرحلة بداية الذاكرة وخلال السنوات الثمانية الأولى.
وقالت خلال مشاركتها في فقرة "دنيا العائلة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إن الصدمات هي عبارة عن حدث غير متوقع يتعرض له الشخص أو الطفل في فترات مبكرة من حياته، وفي تلك المرحلة تكون مشاعر الطفل أكبر من إدراكه، ولهذا يصاب الطفل بـ توتر كبير في العقل مما يؤدي إلى تشكل صدمة كبيرة لديه.
ولفتت إلى أن بعض الصدمات قد تتشكل من رحلة الجنين بسبب ظرف أو موقف أو صدمة كبيرة تعرضت لها الأم، كـ وفاة، خوف، الحروب والصدمات الكبيرة، وتكون تلك الصدمات إما مشاعرية أو جسدية.
مؤشرات التعرض للصدمات:
- يقظة ذهنية عالية جدا
- لامبالاة كاملة
- غضب غير مبرر و زائد عن الزوم
- تغير السلوك
لماذا تعود تلك الذكريات بعد سنوات والتقدم بالعمر؟
كبت وقمع، مبدأ يقوم به الدماغ لـ عدم تقبل المشاعر و كبتها، ويخرج بالكامل عند حدوث أي موقف صغير مع الشخص، وهذا يجعله يستذكر الأمر في الكثير من الأوقات.










