"الحرية لإبني أحمد" حملة أطلقتها والدة الأسير الفلسطيني الشاب أحمد المناصرة 

تصدر وسم "الحرية لأحمد المناصرة" الترند على مواقع التواصل الإجتماعي في فلسطين والعالم العربي، مطالبين بالإفراج عن الأسير الشاب احمد مناصرة الذي أعتقل وهو طفل صغير، أي قبل ما يقارب 7 سنوات، ولا يزال يقبع خلف قضبان الإحتلال. 

"طفل يعني الحجر يبكي عليه".. بهذه الكلمات طالبت والدة الفلسطيني أحمد مناصرة السلطات الإسرائيلية بالإفراج عنه في مقطع فيديو شهد تداولا واسعا على المنصات العربية.

وقالت الأم في الفيديو "ابني يريدني، يتشبث بالزجاج (أثناء الزيارة) وأقول له يا ليتني أستطيع أن أخرجك من الزجاج، صرت أحضنه في الهواء وهو يبكي، والجنود يستفزوننا لأقصى حد ويصرخون فينا كي نغادر أنا ووالده".

أصدرت عائلة المناصرة بيانا ناشدت فيه العالم الوقوف إلى جانب ابنها، واستجابت مجموعات عديدة من الناشطين والأخصائيين النفسيين، وأطلقت حملة عالمية إلكترونية تطالب بالإفراج عن الأسير.

وتفاعلا مع حملة "الحرية لابني أحمد" التي أطلقتها والدته كتب معتز جمال "بهدف الانتقام من الطفولة الفلسطينية، الاحتلال عزل أحمد في ظروف صعبة لا يمكن احتمالها، وجعله يعاني من آلام حادة في الرأس وضيق في التنفس والحرمان من الاختلاط مع بقية الأسرى، وحرم عائلته من زيارته".

وعلقت رزان "أتوقع لا يغيب عن بال أحد صوت أحمد وهو يصرخ "مش متذكر"من سنين طويلة (أثناء التحقيق معه). ربما لا نستطيع أن نسمع صوته الآن بنفس القدر ولكن نستطيع أن نوصل صوته لكل العالم".

وغردت هيا زهير "الطفل الذي أبكاني من كل قلبي وإلى الآن مازلت أبكي عندما أرى أي خبر عنه، الله يفك أسرك".