ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بـ قرار رئيس مدينة بيرو الجديد حو العقوبات الخاصة بـ مغتصبي الأطفال في البلاد.
وجاء في القرار: "الإخصاء الكيميائي الإجباري على المدانين بالإعتداء وإغتصاب الأطفال والقاصرين.
وتصدر القرار الترند على مواقع التواصل الإجتماعي في البيرو والعالم العربي والغربي، حيث يعتبر من أجدد واغرب القرارات والعقوبات التي سيتم تنفيذها في حق مغتصبي الأطفال.
حيث أعلن رئيس بيرو سعي حكومته إلى فرض عقوبة الإخصاء الكيميائي الإجباري على الأشخاص المدانين في قضايا اغتصاب الأطفال، بعد حادثة اغتصاب طفلة في الثالثة من عمرها أثارت جدلا، وقال إنه يتبع دولا مثل روسيا و بولندا وكوريا الجنوبية وإندونيسيا ومولدوفا.
وقال كاستيو في مؤتمر صحفي، بعدما استنكر جريمة اغتصاب طفلة في سن الثالثة أثارت صدمة في البلاد: "كفانا عنفا. الحكومة لن تتسامح مع الجرائم الجنسية ضد الأطفال ولن يفلت مرتكبوها من العقاب"، وفقما نقلت "فرانس برس".
واستشهد كاستيو بروسيا وبولندا وكوريا الجنوبية وإندونيسيا ومولدوفا كدول تنزل عقوبة الإخصاء الكيميائي بحق المغتصبين.
وتقوم هذه العقوبة على إعطاء المحكومين أدوية تثبط الرغبة الجنسية، إما بشكل وقائي أو لمنع تكرار الجرائم.
ويتطلب إقرار عقوبة الإخصاء الكيميائي المقترح من قبل الرئيس، الحصول على موافقة البرلمان البيروفي.
وبحسب وزارة حقوق المرأة في البيرو، تعرض أكثر من 21 ألف قاصر للاغتصاب في السنوات الأربع الماضية، وسجلت خلال عام 2021 وحده، 6929 حالة.
وتصل عقوبة مغتصبي القصر دون سن 14 عاما في البيرو، إلى السجن مدى الحياة.










