قالت المستشارة التدريبية هيلينا الصايغ، إن نوبات الغضب لدى الأطفال هي تفاعل الطفل مع أفكاره ومشاعره، حيث تبدا تلك النوبات في عمر السنتين وتنتهي في سن الثلاث سنوات، إذا ما تم التعامل معهم ومع مشاكلهم بطريقة صحيحة، وإلا ستستمر الحالة معهم لـ مدى الحياة.

وأضافت أن 80% من دماغ الطفل يكتمل خلال أول ثلاث سنوات، ويجب تعليمه المهارات والسلوك والشعور الصحيح خلال تلك الفترة، إذ أنه من الضروري إعطاء الأبناء الأولوية والتأكد من أن الأهل هم المثل الأعلى للأطفال، ومن الضروري تعليمهم مهارات الحياة.

 

وأشارت إلى أنه يجب التعامل مع نوبات الغضب العاطفية بطريقة عاطفية أيضا، لـ يتفهم الطفل  وينهي النوبة، حيث أن التجاوب معهم خلال النوبة لـ يحصلوا على ما يريدوا من أكبر الأخطاء التي يتبعها الأهل، وهذا يعتبر نوع من الإهتمام وينعكس سلبا على الطفل ويؤدي إلى تكرار النوبات.