قالت المدربة الحيوية منار الدينا، إن الذكاء العاطفي كالعضلة التي يستطيع الشخص تمرينها، وهي القدرة على تقبل المشاعر والتعبير عنها، وهذا يعود للتربية العائلية، وفهم المشاعر والتواصل معها، الإيجابية منها والسلبية، والتنوع بالمصطلحات التي تعبر عن مشاعرنا، إذ أن الأشخاص الذين يتمتعون بذكاء عاطفي أكبر يكونوا ذو تفكير مرن أكثر.
ولفتت إلى أربعة أعمدة من الواجب أن تكون لدى الشخص ليصبح ذكي عاطفيا في تعامله مع مشاعره ومع الأخرين:
العمود الأول: وعي الشخص بذاته، فهم جميع الأمور التي تؤدي إلى التوتر والقلق
العمود الثاني: إستخدام الوعي بالذات على إدارة و التحكم بالمشاعر مهما كانت.
العمود الثالث: إستخدام الوعي والإدارة بفهم مشاعر الأخرين، لتستطيع التصرف مع الأخرين تبعا لمشاعرهم وليس لمشاعرك.
العمود الرابع: الإهتمام بمشاعرنا وفهمها والتفكير بها، وهذه هي بداية الذكاء العاطفي.
وأكدت ضرورة التواصل مع المشاعر، وأن يكون لدى الشخص القدرة على التعبير المطلق عنها، لافتة إلى أن العلاقات مع الأخرين تصبح عميقة بشكل أكبر، وتزيد الثقة والشعور بالأمان بين الأشخاص.










