
الزواج غير السعيد.. متى يكون الانفصال حلا؟
- حلول للزواج غير السعيد
- متى يكون الطلاق حلا؟
تختلف القرارات التي يتخذها الشريكان معا في علاقتهما الزوجية، إلا أن أبرز قرار وأكثرها أهمية، هو قرار الاستمرار في العلاقة أو انهائها، فاتخاذ قرار بإنهاء العلاقة أو السكوت على الوضع الراهن، هو في كلا الحالتين قرار .
سبب الخوف من اتخاذ قرار الطلاق
يعتبر الخوف من المجهول أبرز ما يمنع الزوجين من الطلاق، لأن التعامل مع الزواج السيء يعتبر بالنسبة لإحدى الطرفين، تعاملا مع الواقع أو الحاضر من قرارات ومشاعر، لكنه لا يستطيع تخمين ما سيحصل في حال اتخذ قرارا بالطلاق.
إقرأ أيضا كيف تعرف الشريك الاتكالي فيديو
ماذا سيحدث؟ كيف سأشعر؟ ما تبعات هذا القرار؟ هل سأندم؟ هل سأكون مرتاحا؟ ماذا سيحدث للأولاد؟ لذا يطول التفكير في موضوع الانفصال ويسيطر على الشخص حالة من التردد طويلة.
الشعور بالندم
إذا قمنا بعمل دراسة مع أشخاص من مختلف الفئات والأعمار وقمنا بتوجيه سؤال مشترك لهم: "ما هو أكثر شي تندمون عليه"؟
ستكون أغلب الإجابات متشابهة، وهي الأمور التي لم يقوموا بتجربتها، والسبب في عدم خوض هذه التجارب هو سيطرة التردد عليهم والخوف من النتائج، ولكن هذا غير صحيح، فالتجربة التي لا تناسبك قد تناسب صديقك مثلا، والزمان المناسب للتجربة قد لا يكون مناسبا لك، وكذلك المكان والظروف، وهذا ما ينطبق على العلاقة الزوجية، هي تجربة فريدة لكل شخص تختلف بظروفها وتحدياتها ونتائجها.
الخيارات المتاحة أمام الزوجين في حال وجود مشاكل بينهم
- الإصلاح
- التعايش
- الانفصال داخل البيت او خارجه
- الطلاق
خيار الإصلاح
إقرأ أيضا هل يعاقب القانون على وعود الزواج الكاذبة فيديو
يقول مثل أجنبي: "غبي من يتوقع نتائج جديدة بنفس الخطوات" فتكرار نفس الطريقة في عملية إصلاح أي مشكلة في العلاقة العاطفية أو الزواج، يعتبر خطوة واحدة فقط، فلا بد من التفكير بطرق جديدة وبمبادرة من الطرفين.
إلا في حال وجود خطوط حمراء مثل التعدي الجسدي أو الإدمان أو غيرها من المشاكل التي لا يعتبر فيها الإصلاح خيارا متاحا.
التعايش
محاولة إيجاد حياة سعيدة بجانب الزواج السيء مثل بيئة عمل، علاقات اسرية رائعة أو أصدقاء جيدين، والبحث عن جانب سعيد لموازنة الحياة، أو الوصول إلى مرحلة الاستسلام وهو ليس مختلف عن فكرة التقبل، بل الاستسلام للأمر الواقع.
الطلاق
هو الحل الأخير في حال ينجح أي خيار من الخيارات السابقة، وعادة يلجأ له في الأمور الشائكة التي لا تحل إلا بالطلاق مثل وجود إساءة جسدية أو إدما، وبشكل عام عند تجاوز الخطوط الحمراء، وعند اتخاذ أحد الزوجين هذا القرار يجب الاجابة على بعض الأسئلة مثل: هل أنا جاهزا ماديا، نفسيا، عاطفيا؟
معرفة ماذا تريد
يجب على الأشخاص المقبلين على الزواج معرفة ماذا يريدون من هذا الزواج وما هي الخطوط الحمراء، ماذا اتقبل وماذا لا اتقبل، وكذلك شريكي، فإن دخول مؤسسة الزواج امرا ليس سهلا، بل إنه يتطلب تنازلا من كلا الطرفين ويحتاج الى استعانة من أشخاص متخصصين في هذا المجال، خصوصا إذا وجد أطفال في هذه العلاقة، فيجب مراعاة أن النتيجة ستكون قاسية على الأطفال أيا كانت نتيجتها، فستتأثر مشاعرهم، كما على الزوجين معرفة أن الاختلاف هو الذي سيصل بنا الى الكمال وأن السلام أهم بكثير من التشابه.
مواقع التواصل الاجتماعي وحالات الطلاق
إقرأ أيضا فيسبوك يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي كسبب رئيسي للطلاق
أثرت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير على حياتنا، بعد مشاركة الناس حياتنا وتجاربنا على الملأ، فأصبحت الصور ومقاطع الفيديو التي تنتشر على هذه المواقع تظهر جوانب وتخفي أخرى أكثر أهمية وواقعية، فالمقارنات أدت بالكثير من الأزواج للفشل في علاقتهم وطلاق بعضهم الآخر، وزرعت في عقول الكثير من الشباب أن العلاقات جميلة ووردية وخالية من المشاكل، إلا أن الواقع أن المشاكل الزوجية هي أمر صحي وطبيعي.