قال مدير مركز الفينيق للدراسات الأستاذ أحمد عوض ، إن العمل عن بعد موجود من قبل كورونا، حيث أثرت الجائحة على أنماط الإدارة في العمل، وستنعكس على جميع مجريات الحياة، وحتى الأفكار التقليدية في التعامل مع الموظف والاجتماعات جميعها ستتغير، إذ أن مقدار الفعالية والنجاح في تنفيذ المهمات الإدارية بشكل مباشر تختلف من مجال لآخر، فمنها من نجح عن بعد، ومنها لم يستطع إنجاز أعماله، إلا أن بعض المجالات ستستمر في العمل عن بعد، وبعض المجالات قد تختفي تدريجيا، وهذا قد يؤدي إلى فقدان وظائف عديدة.
وأضاف خلال مشركته في فقرة "النقاش" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن الخسارات التي شاهدناها خلال الأزمة ليست نتيجة العمل عن بعد، بل نتيجة الإنكماش الإقتصادي الذي كانت تعاني منه الأردن نوعا ما.
واشار إلى أن بعض المؤسسات قامت بتطوير تقنيات عملها بشكل كبير خلال الجائحة، إلا أن عدد كبير من المجالات لم تستفيد من الأزمة.
ولفت إلى أن بعض أساليب الإدارة لم تأخذ مداها الطبيعي لتحافظ على الإنتاجية، حيث من الضروري أن تتطور الأساليب المتبعة لتزداد الإنتاجية، وعلى منشآت الأعمال أن تتوسع في العمل عن بعد أو من أي مكان متواجدين فيه، لتوسع العمل عن بعد وتطويره.
وتوجهنا لسؤال الناس عن الفرق بين العمل في المنزل أو في موقع المؤسسة










