•  كيف نتحكم بمحتوى أطفالنا على السوشيال ميديا؟
  • هل تؤثر منصات التواصل الاجتماعي على سلوكيات أطفالنا؟

 

لطالما عرف التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للأطفال والشباب.

ويعاني عدد كثير من الأهالي من هوس وتعلق الأبناء بالهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي واستخدامها لساعات طويلة خلال اليوم.

ويبحث الكثير من الأهالي عن طريقة فعالة ومناسبة لـ تقليل هوس أبنائهم على منصات التواصل الاجتماعي، ولهذا ستتحدث المرشدة النفسية الدكتورة هند ناصر الدين عن تأثير الشبكات الاجتماعية على الأبناء.

وقالت الدكتورة خلال مشاركتها في فقرة "دنيا العائلة" ببرنامج "دنيا يا دنيا"، إن مواقع التواصل الاجتماعي عبارة عن سيف ذو حدين، لها العديد من الإيجابيات والسلبيات التي تعتمد على طريقة التعاطي من منصات التواصل الاجتماعي من قبل الأبناء.

وأكدت أن فترة انتشار وباء كورونا زادت من حاجة الأطفال والأبناء للأدوات التي تسهل عليهم الوصول لـ منصات السوشيال ميديا، وذلك بسبب الإغلاق الكامل الذي شهده العالم وبسبب التعلم عن بعد.

وأشارت إلى أهمية دور الأهل في التحكم باستخدام الأبناء لـ منصات التواصل الاجتماعي، لهذا على الأهل أن يكونوا حازمين لا عنيفين مع الأطفال خلال تعاملهم معهم وإقناعهم في تقليل ساعات استخدام السوشيال ميديا.

وأكدت أنه يوجد فرق كبير بين حزم ودلال الأهل تجاه الأبناء، فـ على عكس ما يتوقعه الكثيرون، الدلال يؤثر على الأطفال بشكل سلبي أكثر من الحزم.

ولفتت إلى أن التواصل على منصات التواصل الاجتماعي أصبح أسهل بالنسبة للجميع بعد وباء كورونا، حيث أصبحوا الأطفال منعزلين عن البيئة المحيطة بهم، وذلك بسبب الواقع الافتراضي المتواجدين فيه، وهذا يفقد لدى الجميع مهارات التواصل الاجتماعي الصحيحة والطريقة الإيجابية بالتعامل.