- كيف نهتم بنبتة الأوركيد؟
- ما البيئة المناسبة لزراعة الأوركيد؟
يعتبر نبات الأوركيد من طائفة أحاديات الفلقة، حيث ينتج زهرة من أجمل الزهور وأقدمها من حيث الوجود تعيش من7 أيام إلى 14 يوما.
ويعد أول تاريخ مكتوب لزهرة السحلب على أيدي الصينيين ويعود ذلك لسنة 700 قبل الميلاد، فكانت تتمتع بمكانة خاصة لديهم، حيث أطلق عليها الفيلسوف الصيني كونفوشيوس لقب "زهرة عطر الملوك"، واعتقدوا أن رؤية السحلب في الحلم تعبر عن الحاجة للحفاظ على الرومانسية والحب، كما استخدموا زهور السحلب التي تستخرج منها الفانيليا لصنع البوظة.
وقالت المهندسة الزراعية أمل القيمري، إن الأوركيد تعتبر نبتة استوائية تحي الأجواء الدافئة، ولهذا تعد من النباتات الداخلية.
وبينت خلال مشاركتها في فقرة "الزراعة" ببرنامج "دنيا يا دنيا"، أهم المعلومات الحساسة عن نبتة الأوركيد والطريقة الصحيحة للتعامل معها.
وأشارت إلى أن الأوركيد نبتة داخلية وليست خارجية، وإن وضعت خارجا يجب أن تكون في الظل وفي فصل الصيف، أما في فصل الشتاء يجب أن توضع بالداخل.
وأكدت أنه من الضروري زراعتها في لحاء الخشب، وليس التراب، ومن الأفضل أن تزرع في قوار زراعة شفاف لتكون مكشوفة للشمس، حيث يجب الإنتباه للجذور عند شرائها، وهنا من الضروري أن تكون خضراء بشكل كامل.
ولفتت إلى ضرورة الإنتباه للإصابات المختلفة التي قد تصاب بها نبتة الأوركيد، ومن تلك الإصابات "إصابة العناكب، وإصابة المن".










