• ما الأسباب التي تدفع الأمهات للشعور بالعصبية؟ 
  • كيف يمكن أن تقلل الأمهات من عصبيتهن؟

 

سلوك الأهالي تجاه أبنائهم أو في الحياة بشكل عام، هو القدوة أمام الأطفال، لـ تحسين سلوك معين أو التخلص من سلوك، لهذا يجب الإنتباه لردود الفعل لدى الأهل وأن يكونوا الوالدين قدوة لأطفالهم.

ودائما ما يعرف الكثير من الأهالي بـ حزمهم وقوتهم وحتى عصبيتهم تجاه أطفالهم خلال تربيتهم داخل المنزل وخارجه.

وتمتلك الكثير من الأمهات صفة "العصبية" و "الحزم" في التعامل مع أبنائها خلال عملية التربية، حيث أن غالبية الوقت لا تكن على طبيعتها بسبب عصبيتها من أطفالها غير المبررة في الكثير من الأوقات.

فكيف تؤثر عصبية الأمهات على المناعة النفسية للأطفال وسلوكهم العام؟

قالت أخصائية السلوك التربوي ناريمان عريقات، إن العصبية تختلف شدتها من شخص لآخر، والعصبية هي سلوك مزعج يظهر إما على شكل صوت عالي، أو على شكل ضرب أو حتى لغة جسد غير مرغوبة.

ولفتت خلال مشاركتها في فقرة "الأمومة والطفولة" ببرنامج "دنيا يا دنيا"، إلى أن عصبية الأهل وتحديدا الأم يجب أن تكون منطقية ومبررة تجاه سلوكيات خاطئة كبيرة يقوم بها الأطفال داخل المنزل أو خارجه، ولكن العصبية غير المنطقية وغير المبررة وعلى كافة الأسباب والسلوكيات تجعل الطفل إما عنيف أو إنطوائي.

وأكدت أن حزم الأمهات وعصبيتهن الدائمة غير المبررة تجعل من الطفل إما طفل "عنيف" يخرج من داخله الضغط النفسي القائم عليه بسبب حزم الام وعصبيتها على شكل عنف خطير، أو خلق طفل "انطوائي" يعاني من العزلة والوحدة وعدم حب الاحتكاك بأحد.

وأشارت إلى أن أسباب عصبية الأمهات مختلفة، منها الداخلية التي تكون على شكل تعب صحي أو مرض معين، أو أسباب معرفية خارجية مثل أمنية الام ببقاء المنزل مرتب غير مكركب من الأطفال، وهذا يجعل منها أم عصبية في حال رأت أي أمر غير منظم.

ومن الأسباب الخارجية التي تزيد من عصبية وحزم الأمهات مع الأطفال، هي عدم وجود أي مساعدة لها، وهذا يجعلها دائما تشعر بالضغط والقلق والتوتر والإحباط والتعب الدائم.