• اعتقدت أن علاج الأكزيما هو البقاء في حوض الاستحمام
  • كادت أن تدمر صحتها بسبب الماء والاستحمام 

 

عانت "جانيل" البالغة من العمر 63 عاما من الولايات المتحدة الأميركية من أكزيما حادة لمدة 57 عاما، حيث عانت من تلك المشكلة المرضية المزمنة منذ ولادتها، حتى أن والدتها اقترحت حينها مغادرة المستشفى برفقة كريمات الستيرويد.

واستخدمت الكثير من منتجات الستيرويد على شكل الكريمات والحبوب للسيطرة على حالة بشرتها الصعبة، حيث تركتها الأكزيما مع جلد أحمر وملتهب في جميع أنحاء الجسم، والذي غالبا ما ينزف ويتشقق وينزف.

وكانت شفاه جانيل تنتفخ وتتقشر، بل إنها عانت من تساقط الشعر بما في ذلك رموشها، كان الألم شديدا لدرجة أنها لم تستطع معانقة زوجها وأولادها وأحفادها.

أصبحت تقضي 12 ساعة يوميا في حوض الاستحمام .. لكن المفاجئة

في عام 2014، توقفت عن استخدام المنشطات عندما شعرت أنها لا تعمل، ولكن ذلك كان عبارة عن بدء معركة جديدة على مدى السنوات الخمس التالية محاربة الأعراض المؤلمة للانسحاب الموضعي من الستيرويد.

وقررت أن تقضي ما يصل إلى 12 ساعة يوميا في حوض الاستحمام بسبب انسحابها الموضعي من الستيرويد حتى أخبرها أحد الخبراء أن تفعل العكس تماما.

و قالت في تصريحات لها: "جاء أكبر دعم لي من زوجي الذي عاش في الجحيم اليومي وكان دائما موجودا من أجلي ، حيث كان يجلب لي الطعام في حوض الاستحمام عندما أمضيت 10 إلى 12 ساعة للتخلص من الألم".

و بدأت في اتباع مفهوم "عدم العلاج بالرطوبة" حيث يقوم المرضى بتقليل أو حتى التوقف عن الاستحمام تماما وتقليل كمية المياه التي يحتاجون إليها إلى لتر واحد أو لترين فقط يوميا - بما في ذلك المياه المستهلكة في الأطعمة.

بعد عشرة أشهر طويلة ، رأت أخيرا الفوائد وتحكمت في انسحابها الموضعي من الستيرويد.

وأضافت خلال حديثها: "أقوم بمزيد من سحب الرطوبة أو MW ، حيث توقفت عن الاستحمام واستخدام أي غسول أو زيت على بشرتي"، كما أنها تستخدم أيضا أقمشة تنظيف الجسم التي تحتوي على الفضة وسحب البكتيريا من الجلد لتنظيف جسدها وغسل شعرها في الحوض."