- ما قصة وصفة الكنافة؟
- ومتى تم تحضير الكنافة لأول مرة؟
الكنافة من أطباق الحلويات الشرقية الأصيلة التي تعود جذورها في التاريخ إلى مئات السنين، وقد ألف جلال الدين السيوطي كتابا حمل اسم "منهل اللطائف في الكنافة والقطايف"، ما يدل على شهرة الكنافة التي ارتبطت ارتباطا وثيقا بشهر رمضان، ولكن ما السر وراء ذلك؟
متى اكتشفت وصفة الكنافة؟
يقال إن وصفة الكنافة عرفت لأول مرة في عصر الدولة الأموية في شهر رمضان المبارك، إذ تبارى الطهاة المحترفون في مدينة نابلس الفلسطينية على تحضير طبق الكنافة للخليفة الأموي الأول (معاوية بن أبي سفيان) عند زيارته لنابلس، وقدمت الكنافة له على وجبة السحور.
وفي رواية أخرى، يقال أن هناك طبيبا من دمشق قد أوصى معاوية بن أبي سفيان بتناول الكنافة كعلاج أو مصدر للطاقة والحيوية، ومن وقتها انتشرت وصفة الكنافة في العصور اللاحقة، خاصة خلال حكم الفاطميين والأيوبيين والمماليك.
روى العلامة المصري جلال الدين السيوطي عن ابن فضل الله العمري: "كان معاوية يجوع في رمضان جوعا شديدا، فشكا ذلك إلى محمد بن آثال الطبيب، فاتخذ له الكنافة، فكان يأكلها في السحر فهو أول من اتخذها".
كيف انتشرت وصفة الكنافة بين الدول؟
بعد أن أصبحت وصفة الكنافة معروفة بين الأجيال النابلسية، تم نقل الوصفة إلى أحد الطهاة في دمشق، ثم نقلت بعد قرون إلى مدينة إسطنبول التركية، وأصبحت تعرف هناك بالكنافة الإسطنبولية، ولكن بالرغم من انتقالها إلى عدة دول حول العالم، لا زالت الكنافة معروفة بأنها نابلسية الأصل.










