• كيف تحتفل دول العالم في عيد الفصح؟
  • لماذا نلون البيض في عيد الفصح؟
 

لعيد الفصح معنى خاص في قلوب العائلات المسيحية، إذ تجتمع العائلات معا في بيت الجد والجدة، وتكون التحية صباح الأحد: كل عام وأنتم بخير أو "المسيح قام" فترد التحية بـ"حقا قام"، ويسبق نهار العيد تحضيرات كثيرة يتم فيها تحضير البيت وتزيينه بزينة ملائمة؛ حيث تفرش المفارش الخاصة بالعيد والتي طرزت برموز العيد مثل الكتاكيت والأرانب والأزهار التي ترمز إلى الربيع وتجدد الحياة، ويتم شراء أو تجهيز الحلويات الخاصة بالعيد مثل المعمول والكعك.

 

لماذا نلون البيض في عيد الفصح؟

اعتقد المسيحيون الأوائل أن بيضة عيد الفصح هي رمز لقيامة المسيح حيا من القبر كخروج كائن حي من البيضة المغلقة، أي أن البيضة ستكون رمزا للعودة إلى الحياة.

أخذ المسيحيون يحملون معهم البيض إلى الكنائس ليباركه الكهنة ثم يوزعونه على أفراد أسرتهم، ولا تزال عادة مباركة البيض هذه قائمة في بعض الكنائس حتى الآن، وكذلك تبادل المعايدة والتهنئة بمناسبة عيد الفصح.

 

عادات وتقاليد الشعوب في عيد الفصح

ما زالت عادة إعداد البيض ونقش البيض المسلوق قائمة في جميع البلدان، ففي بلجيكا على سبيل المثال يفقسون البيض أثناء معايدة بعضهم البعض صباح يوم السبت المقدس الذي يعرف بسبت النور.

وفي فرنسا ما زالت عادة إهداء الخبز والحليب والبيض المسلوق متبعة في عيد الفصح، وقد جرت العادة على أن يخفي الأهل عن أولادهم هذه الهدايا صباح يوم العيد ثم يقولون لهم بلهجة جدية "الأرنب جاء ليلا وسرقها فما عليكم سوى اكتشافها."

أما في الولايات المتحدة، فإن الناس على اختلاف أجناسهم يعايدون بعضهم بعضا بفقس البيض، وفي روسيا فكان عيد الفصح يعد في عهد القياصرة عيددا وطنيا، إذ كان الناس يحملون البيض في الشوارع ويحيون بعضهم بعضا قائلين (المسيح قام) فيجاب عليهم بعبارة (حقا قام)، وهذا تقليد لا يزال يتبع في أكثر القرى المسيحية في سورية والشرق العربي.

وفي بولونيا هناك عادة عجيبة وغير مألوفة، إذ يحتفل الشعوب بعيد الفصح بتقديم بيضة مسلوقة للزائرين شريطة أن يقوموا بأكل نصفها وإعطاء النصف الآخر للضيف في إشارة إلى توثيق العلاقة الأخوية بينهم وبين ضيفهم!

أما في الشرق، فاتبع المسيحيون عادة سلق البيض وتلوينه بألوان الأزهار، وفي يوم العيد يقوم الأطفال بلعب لعبة كسر البيض، إذ ترمز البيضة والصوص الذي يخرج منها الى الربيع وتجدد الحياة.