قالت المستشارة العائلية الدكتورة ناريمان عطية، إنه و بالتأكيد يكون هناك مثير معين يجعل الأهالي يرتكبوا أخطاء في تربية الأبناء.
فـ بعض العائلات لا يكون لديهم مرجعية في تربية الأطفال والتعامل معهم، أو قد يكون لديهم مرجعية، لكنهم عانوا من فقدان الأهل أو الشريك، وهناك العديد من الشخصيات للعائلات في تربية أبنائهم، منها " الشخصية العائلية الكمالية التي تريد جميع الأمور بشكل ممتاز، وبعض الشخصيات التي لا تحبذ الأمومة والتربية"،في بعض الحالات يكون هناك حالة تنافس بين الوالدين في طريقة وأفضلية التربية.
-
التمييز بين الأبناء، من حيث الجمال أو الذكاء أو بنت و ولد، أو الإبن الأكبر أو الأصغر، وهنا يجب أن يكون هناك مساواة، والتمييز يولد الغيرة والاضطرابات النفسية والسلوكية .
-
عدم التفريق بين المدح والإستفزاز بالمصطلحات، ويجب التوازن بين المدح والانتقاد بطريقة منطقية جيدة.
-
الازدواجية في التربية، الأهالي يطلبوا من الأبناء عدم القيام بأمور معينة، والأهالي ذاتهم يقومون بتلك الأمور، كـ الصراخ والتدخين.
-
المقارنة










