- بين أحضان الطبيعة: واقع الحدائق والمتنزهات في الأردن
تعتبر الحدائق والمتنزهات من أهم المناطق الخضراء والمساحات الطبيعية التي تستقطب السكان في الأردن.
يشكل البحث عن أماكن رفاهية غير مكلفة تحديا بالنسبة للأسر الأردنية، حيث يصل متوسط راتب الموظف الأردني إلى 425 دينارا تقريبا، وتتألف الأسر من 4 - 5 أفراد في المجتمع الأردني غالبا.
توفر الحدائق والمتنزهات حلا ممتازا لتغطية الوقت العائلي بأقل التكاليف، فهي بمثابة متنفس للأسر الأردنية؛ حيث تجمع من جميع نسيج المجتمع وتسهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية بين أفراد العائلة والأصدقاء.
انتشار الحدائق والمتنزهات:
تتوزع الحدائق والمتنزهات في العديد من المدن الأردنية، حيث تشهد العاصمة عمان أعلى اكتظاظا، وتحتل مدن إربد والزرقاء المراكز الثانية في عدد الحدائق الموجودة بها.
ومع ذلك، تواجه هذه الحدائق التحديات فيما يتعلق بالبنية التحتية والمرافق العامة، فقد يفتقر بعض المتنزهات إلى توفر بعض الخدمات الأساسية التي تجعلها أكثر جاذبية للزوار.
لذا يعمل قسم خاص بصيانة الحدائق تابع لأمانة عمان الكبرى على تحسين وتجديد الحدائق بشكل دوري لكي تظل جاهزة لاستقبال العائلات وخالية من أي مشاكل.
باختصار، تعتبر الحدائق والمتنزهات مكانا مفضلا للأردنيين للاستمتاع بالطبيعة وتوفير الوقت العائلي الجميل. وتأتي التحديات التي تواجه هذه المناطق بالدعوة لدعم المرافق العامة وتحسين البنية التحتية لتلبية احتياجات الزوار وتعزيز جودة الحياة.
التحديات والجهود المستمرة:
أكد م. معين زريقات، مدير الزراعة في أمانة عمان، أن الحدائق في الأردن لم تعد كالسابق، وذلك نتيجة التحديات التي تواجهها هذه المساحات الخضراء، بما في ذلك عمليات العبث والتخريب التي تؤثر على جودتها، ومع ذلك، أشار إلى أنهم يعملون جاهدين على تحديث وصيانة الحدائق بشكل مستمر بهدف تطويرها وزيادة جودتها.
من جانبه، صرح م. قاسم الروسان، مدير دائرة الحدائق في بلدية إربد، بأن الحدائق في المدينة تعتبر وجهة محببة للكثير من الأسر والأطفال، حيث توفر لهم بيئة آمنة وجذابة للاستمتاع بالطبيعة وقضاء وقت ممتع.
وأشار إلى أنهم يعملون جاهدين أيضا على توفير المرافق الأساسية والخدمات اللازمة للزوار.
رسالة من خبير:
على الرغم من التحديات التي تواجه الحدائق في الأردن، إلا أن الجهود المبذولة من قبل فرق الصيانة والإدارة تسعى جاهدة لتطوير وتحسين هذه الأماكن الخضراء وتحقيق رؤية مستدامة لتحسين جودة الحياة في الأحياء الحضرية.
ومع استمرار الاهتمام بالتحديث والصيانة المستمرة، ستظل الحدائق محط جذب رئيسية للمواطنين ووجهة ترفيهية ممتعة وغير مكلفة للجميع.
من المهم أن يحافظ الزوار على الحدائق، فهذه مسؤولية جماعية، وإن هذه الأماكن موجودة لخدمة الجميع.










