تجربة الأفكار الجديدة والمختلفة، حيث تنتج تلك الأفكار في الأزمات والتحديات.

قدمت المدربة الحياتية رندا عازر والخبير الإداري حاتم القواسمة العديد من الطرق لتحويل التحديات إلى فرص،  وعرف القواسمة الأزمة بأنها خلل يؤثر على نظام حياة الشخص بشكل كامل، مما يؤدي إلى توقف جميع مجالات الحياة، ومن خصائص الأزمة أنها تحدث خسائر مادية وبشرية ونفسية نتيجة ما يتعرض له الشخص، ومن الأخطر هو وقوع مشاكل إضافية.

وكيف على الشخص الإستمرارية وحل المشاكل والتأقلم معها من خلال الأفكار المختلفة والجديدة للتخلص من الأزمة بأقل الخسائر.

 

  • ردود الفعل يجب أن لا تكون عادية، مقارنة مع الأزمة التي يعيشها الشخص

  • عدم التركيز على حل جميع المشاكل، بل إعطاء بعض المشاكل الأولوية في حلها.

  • وجود خطة عمل، يجب إتباعها.

  • الإنتباه للعدو الأكبر، وهو الوقت.

  • وضع عدة خطط لحل المشاكل.