- العمل المضطرب يزيد خطر الوفاة: دراسة تكشف عن تأثير الاستقرار المهني على الصحة
مع تصاعد تحولات سوق العمل وزيادة التنقلات المهنية في العصر الحالي، أصبح العمل المضطرب وعدم الاستقرار المهني أمرا شائعا للعديد من الأشخاص.
وتعكس هذه التغيرات تأثيرات سلبية على صحة الفرد، حيث أشارت دراسة حديثة إلى أن العمل المضطرب يزيد خطر الوفاة.
أجرى معهد كارولينسكا - Karolinska Institute دراسة شاملة حول علاقة الاستقرار المهني بالصحة والوفاة.
وقد توصلت الدراسة إلى نتائج غير متوقعة، حيث تبين أن الأشخاص الذين انتقلوا من العمل غير المستقر إلى العمل الآمن كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة تصل إلى 20%.
وإذا استقروا في عمل آمن لمدة تزيد عن 12 عاما، انخفض خطر الوفاة لديهم بنسبة تصل إلى 30%.
والنتيجة أن العمل المضطرب هو عامل مؤثر على الصحة النفسية والجسدية، حيث يمكن أن يؤدي إلى التوتر وزيادة مستويات الإجهاد.
هذا بالإضافة إلى أنه يمكن أن يؤدي إلى انقطاع النوم ونمط حياة غير صحي، مما يزيد من مخاطر الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري.
تشير هذه الدراسة إلى أهمية توفير بيئة عمل مستقرة وآمنة للأفراد، حيث يمكن أن يساهم ذلك في تحسين جودة حياتهم وزيادة فرص بقائهم على قيد الحياة.
إلى جانب ذلك، يشير الباحثون إلى أنه يجب على الجهات العاملة وأصحاب العمل أن يتخذوا إجراءات لدعم الاستقرار المهني وتقديم بيئة عمل تشجع على الصحة والعافية العامة للموظفين.










