- زلزال العالم الهولندي المرتقب: اليابان تتأهب للأخطار المدمرة
في الأيام الأخيرة، انتشرت توقعات مثيرة حول احتمالية حدوث زلزال عنيف على سطح الأرض، وهذه التوقعات جاءت من عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، الذي ربطها بتحركات واقترانات الكواكب في الفضاء وتأثيرها على الكوكب الأرض ونشاطات الزلازل.
وقد أعاد هوغربيتس تحذيره من زلزال يمكن أن يبلغ قوته 8.5 درجة على مقياس ريختر، مما أثار قلقا كبيرا لدى الخبراء.
تحديدا في الفترة بين 26 و28 سبتمبر الحالي، يتوقع وفقا لتحذير هوغربيتس حدوث سلسلة من الهزات الزلزالية، قد تصل شدتها إلى 6 درجات.
ورغم أن هناك احتمالات متعددة لقوة الزلزال المرتقب، إلا أنه من الممكن أن يصل إلى 8.5 درجة على مقياس ريختر بنسبة تتراوح بين 50% إلى 70%.
لكن الزلزال المنتظر ليس مجرد زلزال عادي، بل يعتقد اليابانيون أن بلادهم تتعرض لزلزال ضخم مرة واحدة كل 100 عام، ويتوقع أن يكون هذا الزلزال الهائل مصحوبا بدمار هائل وفاجعة كبيرة من الضحايا، خصوصا إذا وقع في العاصمة طوكيو التي تعد أكبر مدينة في اليابان بأكثر من 38 مليون نسمة.
تاريخيا، تشير التقديرات الرسمية إلى أن زلزالا كبيرا يضرب طوكيو كل 100 عام، حيث حدث آخر زلزال كبير في عام 1923 بقوة 7.9 درجة على مقياس ريختر، وأسفر عن وفاة نحو 100 ألف شخص.
مخاوف الخبراء تزداد بشأن وقوع زلزال هائل في منطقة طوكيو خلال العقود الثلاثة المقبلة، ويرجى ملاحظة أن التنبؤ بتوقيت وقوع هذا الزلزال ليس دقيقا.
وفيما يختلف العالم الهولندي هوغربيتس في نظريته المتعلقة بتأثير الكواكب على حدوث الزلازل، يستند العلماء اليابانيون إلى نظرية الصفائح التكتونية.
تشير هذه النظرية إلى وجود ست صفائح رئيسية تشكل سطح الأرض وتتحرك باستمرار، مما يتسبب في اندماجها وتصادمها مع بعضها البعض، وبالتالي يحدث نشاط زلزالي.
وعند تقاطع صفيحة المحيط الهادئ مع الصفائح الأخرى، تتشكل "منطقة المحيط الهادئ الزلزالية"، وتعتبر هذه المنطقة واحدة من أكثر المناطق نشاطا زلزاليا في العالم. ويعزى العديد من الزلازل في اليابان إلى موقعها في هذه المنطقة، والتي تقع على محورها.
بناء على مراقبة صفيحة المحيط الهادئ والصفيحتين الآسيوية والأوروبية، يعتقد العلماء اليابانيون أنه من الممكن حدوث زلزال فائق القوة بقوة 9.1 درجة في بحر الصين الجنوبي بين عامي 2030 و2040، وهذا يستند إلى نظرية الصفائح التكتونية.










