• اكتشاف جسيمات بلاستيكية دقيقة في الغيوم يثير قلقا بشأن تأثيرها على المناخ

 

أعلن باحثون في اليابان عن اكتشاف يمكن أن يؤثر بشكل كبير على مسار التغير المناخي العالمي.

وفي دراسة نشرتها مجلة "إنفايرونمنتل كيمستري ليترز - Environmental Chemistry Letters"، تم الكشف عن وجود جسيمات بلاستيكية دقيقة في الغيوم.

وبناء على البيانات والنتائج التي تم جمعها من مختلف المناطق في اليابان، تمكن الباحثون من رصد هذه الجسيمات الصغيرة في عينات من السحب الجوية.

وتعتبر هذه الجسيمات بمثابة مؤشر على تلوث البيئة بالبلاستيك، حيث يتم نقلها عبر التيارات الجوية وتترسب في السحب.

من المعروف أن الجسيمات البلاستيكية الصغيرة تمثل تحديا كبيرا للبيئة والصحة البشرية عندما تتراكم في المحيطات والبيئات البحرية.

والآن، تظهر هذه الدراسة الجديدة أنها قد تصل أيضا إلى الغيوم وتؤثر على دورها في توجيه الأمطار وتوزيع الطاقة الشمسية.

على الرغم من أن التأثير الدقيق لهذه الجسيمات البلاستيكية على المناخ لم يتضح بعد بشكل كامل، إلا أن هذا الاكتشاف يجعل من الضروري إجراء المزيد من الأبحاث لفهم تأثيرها وتطوير استراتيجيات للتصدي لها.