- مؤسسات تفصل موظفيها بسبب دعمهم للقضية
- كيف تعبر عن رأيك السياسي داخل المؤسسة؟
بالرغم من وجود حرية تعبير تكفلها القوانين والدساتير إلا أن هناك حوارات ممنوعة في العمل بشكل مغلط، وتعاقب عليها المؤسسات بالإنذار أو بالفصل.
مع حالة الحرب القائمة، وتعبير الكثير من الأشخاص عن آرائهم ودعمهم للقضية الفلسطينية ورفضهم لما يقوم به العدوان، أقدم بعض المؤسسات -العالمية تحديدا- بفصل موظفين عبروا عن آرائهم من العمل.
تقول مستشارة الموارد البشرية سالي أبو علي، أن بعض المؤسسات فيها ما يعرف بالمثلث المحرم، وهي ثلاث مواضيع يحرم التحدث فيها: الدين والسياسة والجنس.
توقع بعض المؤسسات الموظفين على مذكرات سلوك تحد فيها من تعبير الموظفين عن آرائهم في الموضوعات الثلاث المحرمة، لذلك تنصح المستشارة بالبحث عن الثقافة غير المعلن عنها للمؤسسة وجذورها.
ماذا تنشر هذه المؤسسة؟ - ويمكن معرفة هذا من خلال من يعمل فيها أو من كان يعمل فيها سابقا-، هل توافق مبادئك الإنسانية؟
لأن توقيع هذه المذكرات يعني أنك سلبت الحرية والصوت، وفي بعض المرات الكرامة.










