• شابة غزية تنشر .. لجأنا لحرق رسالة الدكتوراة بدلا من الحطب الذي نفد

 

في ظل الأحداث المؤلمة التي يعايشها أهل قطاع غزة يوما بعد يوم، ومع استمرار نفاد الموارد ومخزون الحطب والخشب المستخدم لإشعال النيران التي تدفئهم بالبرد القارس وتساعدهم على إعداد لقمة أو رغيف خبز، لا زال الأهالي يصارعون من أجل إيجاد بدائل.

ومن بين القصص المؤلمة، نشرت شابة غزية منشورا مؤثرا على الفيسبوك، وكتبت: "رسالة الدكتوراه لأمي وأخي الدكتور عبدالله وأخي الدكتور محمد .. جمعوها هذا الصباح لإحراقها من أجل رغيف الخبز بدلا من الحطب والخشب الذي نفد، من أجل كوب شاي ساخن ولقمة."

تعكس هذه الرسالة واقعا مأساويا يعيشه سكان قطاع غزة، حيث يصارعون للبقاء وسط ظروف صعبة تشمل نقصا حادا في الموارد الأساسية.

الحاجة الملحة إلى الطعام والوقود أجبرتهم على حرق أغلى ذكرياتهم..

 يستمر الأهالي في البحث عن سبل بديلة لتوفير الدفء والطعام، وسط تحديات تتسارع بسبب الظروف الصعبة.