• حوار مع د. عبد الرحمن مزهر - طبيب نفسي حول فقدان الشباب بعد الخامسة والثلاثين
  • بداية الرحلة: هل نفقد شبابنا بعد الخامسة والثلاثين؟

 

يعتبر الكثيرون منا أن العمر المثالي هو في سنوات المراهقة التي تكون خالية من الهموم، أو ربما في فترة الدراسة الجامعية المليئة بالتحديات والتجارب.

ومع ذلك، تظهر دراسة أجرتها جامعة كنت البريطانية - University of Kent أن بلوغ سن الخامسة والثلاثين قد يكون نقطة تحول حاسمة في حياة الفرد، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.

فوفقا لنتائج هذه الدراسة، يظهر أن سن الخامسة والثلاثين ليس فقط نقطة زمنية تحدد انتقالنا من فترة الشباب، وإنما يعتبر هو الزمن الذي يصل فيه الرجال إلى "قمة الشعور بالوحدة"، بينما تصل النساء إلى "قمة الشعور بالملل".

تشير بعض الأبحاث الأخرى إلى أنه خلال منتصف الثلاثينيات، تزداد الضغوط العائلية والمسؤوليات المالية، مما يتسبب في مجموعة من المشاكل في كل من مجالات العمل والحياة الشخصية.

الضغوط الحياتية:

بداية، يشير الباحثون إلى أن هذه المرحلة من الحياة تتزامن مع تزايد الضغوط العائلية، حيث يجد الأفراد أنفسهم مضطرين للتعامل مع مسؤوليات إضافية تجاه العائلة. يمكن أن تكون هذه المسؤوليات تتعلق بتربية الأطفال أو الاهتمام بأفراد العائلة الكبار، مما يضيف طبقة إضافية من التحديات والضغوط.

الضغوط المهنية:

في المقابل، تتزايد المسؤوليات المهنية أيضا خلال هذه المرحلة، حيث يجد الفرد نفسه مطالبا بتحقيق النجاح المهني وتحقيق التقدم في مساره المهني. تتزايد المشاكل المالية وتحمل الضغوط المتزايدة في مجال العمل عبئا إضافيا على الفرد، مما يمكن أن يؤثر بشكل كبير على جودة حياته الشخصية.