- حوار مع خالد الشوابكة - نقيب الجيولوجيين الأردنيين حول زلازل وفيضانات .. هل كان 2023 عام الكوارث وماذا نتوقع في 2024؟
في عام 2023، شهدنا سلسلة من الكوارث الطبيعية، حيث تصاعدت حدة الزلازل والفيضانات، مما أثر بشكل كبير على الحياة اليومية للعديد من السكان في جميع أنحاء العالم.
كان عام 2023 يمكن وصفه بأنه عام الكوارث، حيث تتابعت الأحداث الطبيعية المدمرة، وزادت التحديات التي واجهتها المجتمعات في مواجهة هذه الظواهر الجيولوجية والبيئية.
ركزت الأنظار على العوامل التي أدت إلى هذه الكوارث، حيث تأتي الزلازل نتيجة للتحركات الجيولوجية في باطن الأرض، وكانت العوامل البيئية والتضاريسية لها الدور الرئيسي في زيادة تكرار حدوثها.
من الجانب البشري، ساهمت التدابير البنية الضعيفة، والتخطيط العشوائي للمدن، وتجاهل البيئة في تفاقم الكوارث وتكبير أبعاد الأزمات.
لا يمكن إغفال دور تغير المناخ في زيادة تكرار الظواهر الطبيعية المدمرة، حيث يشير العديد من الخبراء إلى ارتباط وثيق بين ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التكرار وشدة الفيضانات والزلازل.
في ظل هذا الوضع، يصبح تعزيز التحذيرات المبكرة وتوفير نظم فعالة للتنبؤ بالكوارث أمرا حيويا.
تقدم التكنولوجيا المتقدمة فرصا جديدة لتحسين نظم الإنذار المبكر وزيادة الاستعداد لمواجهة هذه الكوارث.
الاستثمار في البنية التحتية وتطوير التقنيات المتقدمة للتنبؤ بالزلازل والفيضانات يلعبان دورا حيويا في حماية الحياة البشرية والممتلكات.
فيما يتعلق بالتعامل مع الطوارئ، يتطلب التحسين المستمر للخطط الطارئة وتعزيز التعاون بين الحكومات والهيئات الإنسانية جهدا مشتركا. يجب أن تتبنى السلطات التدابير الوقائية والخطط الطوارئ المتقدمة لتعزيز القدرة على التصدي للكوارث بفعالية.
فيما يتعلق بعام 2024، يجب أن نستعد لمواصلة التحديات التي قد تطرأ، حيث يتطلب التحليل المستمر للظروف الجوية والنشاط الزلزالي التوقع للأحداث المحتملة. التوجه نحو الاستدامة وتكنولوجيا التنبؤ المتقدمة يمكن أن تكون مفاتيح للتصدي لتلك التحديات والحد من تأثيرها على البشر والبيئة.










