- د. نور الدين الد يري - اخصائي اضطرابات النمو وطيف التوحد
- كيف أصبح اللعب متعة وعلاج للاضطرابات السلوكية للأطفال؟
اللعب ليس فقط نشاطا ترفيهيا بل يمكن أيضا أن يكون وسيلة فعالة لعلاج الاضطرابات السلوكية للأطفال.
إليك كيف يمكن للعب أن يصبح متعة وعلاجا في نفس الوقت:
- من خلال اللعب، يتعلم الأطفال مهارات التفاعل الاجتماعي مثل التعاون، ومشاركة الأدوار، والتواصل اللفظي وغير اللفظي. هذا يمكن أن يساعدهم في تحسين العلاقات الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين.
- يمكن للألعاب البدنية والألعاب التي تتطلب التحكم الحركي دعم تطوير المهارات الحركية الدقيقة والإجمالية لدى الأطفال، مما يساعدهم في تحسين التوازن والإحساس بالجسم والتنسيق بين العينين واليدين.
- اللعب يوفر بيئة غير تهديدية حيث يمكن للأطفال التعبير عن مشاعرهم وتجربة مختلف الأدوار بدون ضغوط. يمكن لهذا المساحة الآمنة أن تساعد في تخفيف التوتر والقلق لدى الأطفال.
- بعض الألعاب تتطلب تركيزا وانتباها مستمرين، مما يمكن أن يساعد في تحسين مهارات الانتباه والتركيز لدى الأطفال الذين قد يعانون من اضطراب فرط النشاط وقصور الانتباه (ADHD) على سبيل المثال.
للمزيد، تابعوا الفيديو:










