قال المستشار الأسري والتربوي الدكتور خليل الزيود، إن القدرة على الإنجاب تختلف عن القدرة على التربية، فليس كل من ينجب يستطيع أن يربي، فـ الإنجاب أصبح عادة مجتمعية..
ولفت خلال مشاركته في فقرة "خبراء دنيا" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن الإنجاب والزواج أصبح هدف، إلا أنهما لا يعتبران هدف بتاتا، فـ كثيرا ما نسمع بين الأهالي مصطلح "جيبوا ولاد منشان تزبط الأمور بينكم"... ولكن لماذا ينجبوا في عائلة مليئة بالمشاكل والعقد النفسية.
الفلسفة اللإنجابية هي فلسفة خاطئة ومناقضة للفطرة والعقل والحياة.. إلا أننا نتحدث عن النوع وليس الكم..
فـ نحن نريد فلسفة إنجابية، إذ أن الأبناء كالاختبار، إما أن تنجح فيه، أو تفشل فيه، والإختبار يريد إعداد وتحضير..
وأكد على أن قضية الإنجاب خط أحمر لا يجب أن يتدخل به الأهل بأي طريقة كانت، ومن المهم مناقشة موضوع الإنجاب منذ فترة الخطوبة، كما يتم مناقشة أمور الزفاف والحفل والمنزل.
ويروي كتاب "إياكم والإنجاب" قضية مؤرقة وهي الإنجاب دون تفكير وتخطيط مسبق.. ودون الإكتراث للقدرة على تربية الأبناء..










