مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

الأم والأب: من المفضل لديهما؟ البنات أم الأولاد؟ دراسة تجيب

الأم والأب: من المفضل لديهما؟ البنات أم الأولاد؟ دراسة تجيب

نشر :  
منذ سنة|
اخر تحديث :  
منذ سنة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • ريهام منذر - أخصائية في علم نفس الأطفال

  • هل تفضلون طفلكم الأكبر أم الأصغر؟ دراسة تكشف المفاجأة!

  • لماذا يميل الأهل إلى تفضيل الفتيات أكثر من الأولاد؟ دراسة حديثة تجيب

 

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة "بريغهام يونغ - Brigham Young University" عن مفاجآت مثيرة حول تفضيلات الأهل لأبنائهم، حيث أوضحت أن كلا من الأمهات والآباء يميلون لتفضيل البنات على الأولاد. تأتي هذه النتائج لتعارض الاعتقاد السائد بأن الآباء يفضلون الأولاد والأمهات يفضلن البنات.

لماذا البنات مفضلات؟

ترجع الدراسة هذا التفضيل إلى عدة أسباب، أبرزها أن البنات يعتبرن أسهل في التربية مقارنة بالأولاد، بجانب السمات الشخصية التي تلعب دورا كبيرا في هذه المفاضلة. الأطفال الذين يتميزون بصفات مثل الضمير الحي، أي التحلي بالمسؤولية والتنظيم، يبرزون كأكثر تفضيلا لدى الأهل، بغض النظر عن جنسهم.

التأثير الإيجابي للتفضيل

أوضحت الأبحاث أن كونك الطفل المفضل في الأسرة قد يترجم إلى فوائد نفسية واجتماعية، حيث أظهرت الدراسات السابقة أن الأطفال المفضلين غالبا ما يتمتعون بصحة نفسية أفضل، ونجاح أكاديمي أكبر، وعلاقات رومانسية أكثر استقرارا.

وأشار الدكتور ألكسندر جينسن، قائد الدراسة، إلى أن "عوامل مثل المزاج أو روح المسؤولية تلعب دورا كبيرا في تحديد الطفل المفضل، بعيدا عن الترتيب أو الجنس."

تأثيرات عمر الطفل وجنس الوالدين

تناولت الدراسة أيضا تأثير عمر الطفل وجنس الوالدين على التفضيلات، إلا أنها وجدت أن هذه العوامل لها تأثير طفيف مقارنة بسمات الطفل الشخصية. الأطفال الذين يمتلكون وعيا عاطفيا وقدرة على التفاعل مع الأنماط الأسرية كانوا الأكثر تفضيلا لدى آبائهم، إذ يسهم هذا السلوك في تقليل الصراعات داخل الأسرة وتحقيق انسجام أكبر.

في النهاية، تشجع الدراسة الأهل على التركيز على سمات شخصية أطفالهم بدلا من التحيز لجنس معين. فالضمير الحي والتفاعل الإيجابي هما ما يساهمان في تعزيز العلاقة بين الأهل والأبناء، بغض النظر عن كونهم بنات أو أولاد.