قيلولة النهار

طلاب الجامعات الذين يأخذون قيلولة بين المحاضرات يحققون أداء أكاديميا أفضل
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في وقت يظن فيه كثير من الطلاب أن السهر الطويل وحشو المعلومات هو الطريق الأسرع للنجاح، تكشف الأبحاث العلمية حقيقة قد تبدو مفاجئة للبعض: النوم القصير خلال اليوم قد يكون أحد أسرار التفوق الدراسي.
نعم، القيلولة القصيرة لم تعد مجرد رفاهية أو عادة مرتبطة بالكسل، بل أصبحت أداة ذهنية مدعومة بالدراسات لتحسين التركيز واستعادة النشاط العقلي.

وأكدت دراسات حديثة أن أخذ قيلولة قصيرة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة يمكن أن يعزز الانتباه، ويرفع كفاءة الدماغ في معالجة المعلومات، كما يساعد على تحسين الذاكرة وتقليل مستويات التوتر والإجهاد الذهني لدى الطلاب.
وأظهرت أبحاث منشورة في دوريات متخصصة في علوم النوم أن هذا النوع من النوم القصير يمنح الدماغ فرصة لإعادة تنظيم النشاط العصبي واستعادة القدرة على التعلم بشكل أفضل.

ويشير خبراء النوم إلى أن توقيت القيلولة يلعب دورا مهما في تحقيق فائدتها، إذ تعد الفترة بين المحاضرات أو في ساعات الظهيرة من أفضل الأوقات لاستعادة النشاط الذهني دون التأثير سلبا على النوم الليلي. أما القيلولة الطويلة فقد تؤدي أحيانا إلى الشعور بالخمول بعد الاستيقاظ، لذلك يوصى غالبا بالقيلولة القصيرة المعروفة باسم "Power Nap".
وبين ضغط الدراسة والاختبارات، يبدو أن 20 دقيقة من النوم قد تمنح الطلاب ما لا تمنحه ساعات إضافية من الإرهاق: عقل أكثر يقظة، وذاكرة أكثر استعدادا للتعلم.
